icon
التغطية الحية

بعد الرقة والحسكة.. "قسد" تزيل "بسطات المحروقات" في دير الزور

2022.02.17 | 11:51 دمشق

بسطة محروقات
"بسطة محروقات" شمال شرقي سوريا (Getty)
دير الزور ـ خاص
+A
حجم الخط
-A

أفادت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ "الإدارة الذاتية" العاملة في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمال شرقي سوريا، أزالت العديد من "بسطات المحروقات" في دير الزور، بعد تنفيذ قرارٍ مماثل في الرقة والحسكة.

وقالت مصادر إدارية في لجنة محروقات "مجلس دير الزور المدني" التابع لـ"الإدارة" إنّ "إغلاق البسطات وإزالتها جاء تطبيقاً لقرار سابق صدر نهاية، العام 2021، بهدف ضبط سوق المحروقات من ناحية الكميات التي يسحبها المدنيون، ومنع تهريبها لمناطق سيطرة نظام الأسد عبر المعابر المائية".

وبدأ تطبيق القرار في دير الزور، منذ يومين، وذلك بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات "قسد"، وجرى إغلاق أكثر من 225 "بسطة محروقات" حتى اليوم الخميس، وسط بيع بعض التجّار لمخزونهم القديم بشكل احتكاري وبأسعار مرتفعة.

سعر المازوت في ريف دير الزور وصل، اليوم الخميس، إلى 2000 ليرة سوريّة، والبنزين بـ2500 ليرة، رغم كثافة حرّاقات تكرير النفط في المنطقة واحتوائها على العديد من الآبار، التي أوقفت "قسد" معظمها.

اقرأ أيضاً.. "الإدارة الذاتية" في الرقة تخفّض مخصصات السيارات من البنزين والمازوت

ونقلت المصادر عن أهالي منطقة هجين شرقي دير الزور، أنّ "القرار لا يمت للحكمة في شيء، فهو يُطبّق في مدن كالرقة والحسكة وليس في ريف دير الزور الذي يمتاز بمساحات صحراوية كبيرة، أمام قلة محطات المحروقات الرسمية أو المعتمدة لتوزيع المحروقات".

ويوم الثلاثاء الفائت، أغلق أصحاب محطات ومحال لبيع المحروقات في منطقة الشعيطات شرقي دير الزور، احتجاجاً على منعهم من التوجه إلى حرّاقات النفط للتزود بالوقود وبيعه في محطاتهم ومحالهم.

معاناة الأهالي من قرار إزالة "بسطات المحروقات"

تضاعفت معاناة الأهالي في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور شمال شرقي سوريا، بسبب أزمة التدفئة وتأمين الوقود للحافلات، بعد قرار "الإدارة الإذاتية" بإزالة "بسطات المحروقات" في مناطق سيطرتها.

وقالت المصادر إنّ حظر "الإدارة الذاتية" لـ جميع "بسطات المحروقات" في مناطق سيطرتها، تسبّب بـ"شلل الأسواق وحركة السير بسبب توقّف سيارات النقل العام، فضلاً عن ارتفاع أسعار المحروقات في السوق السوداء بأكثر من 100%".

وتعمل "الإدارة الذاتية" على توزيع المحروقات فقط على المؤسسات والدوائر التابعة لها، في حين توزّع كميات من المازوت على الأهالي خلال فترة الشتاء فقط وهي محدودة، ما يدفع أهالي دير الزور للخروج باحتجاجات عديدة ضد "الإدارة"، بسبب عدم تسلّم مخصصاتهم.

وبسبب هذا الواقع بات الأهالي - وفق المصادر - يعتمدون على "السوق السوداء" بشكل دائم في تأمين المحروقات، مع الإشارة إلى أن أهم حقول النفط والغاز توجد في قراهم كحقلي "العمر" و"كونيكو".