بعد الخسائر الفادحة فلول التنظيم يسلمون أنفسهم في "الخوين"

تاريخ النشر: 13.02.2018 | 14:02 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:07 دمشق

تلفزيون سوريا

أكدت غرفة عمليات "دحر الغزاة" في بيان لها إرغام فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف إدلب الجنوبي على تسليم أنفسهم وأسلحتهم لفصائل الجيش الحر المشاركة في غرفة العمليات.

وأكدت غرفة العمليات في بيانها أن نظام الأسد وحلفاءه الإيرانيين والروس قاموا بنقل مجموعات كبيرة من عناصر تنظيم الدولة أول مرة من العقيربات عبر مناطق سيطرته بريف إدلب الشرقي وضمّهم لفلول التنظيم الهاربة من الرقة ودير الزور للقتال جنباً إلى جنب ضد الثوار والجيش الحر، ثم سلموا مواقعهم للنظام الذي سهّل انتقالهم لبلدة الخوين، فقامت غرفة عمليات "دحر الغزاة" بإحباط المؤامرة وتمكنت بعد اشتباكات عنيفة من قتل وجرح العشرات من عناصر التنظيم، وأسر من تبقى منهم والذين يقدر عددهم بالمئات في بلدة الخوين. 

 

 

ونشرت غرفة عمليات "دحر الغزاة" صوراً قالت إنها لعناصر تنظيم الدولة وهم يسلمون أنفسهم بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدوها على مدى أربعة أيام من المعارك التي قتل وجرح خلالها أكثر من 100 عنصر من التنظيم.

 

 

وقال النقيب ناجي أبو حذيفة الناطق الرسمي لغرفة عمليات دحر الغزاة في تصريح خاص لتلفزيون سوريا "يُقدّر عدد عناصر التنظيم الذين سلموا أنفسهم لغرفة العمليات بين 350- 400 عنصر بينهم عدد من الجرحى تقوم غرفة العمليات بعلاجهم".

وعن سير المعارك التي سبقت استسلام عناصر التنظيم قال أبو حذيفة " قامت قوات النظام السوري بالتنسيق مع تنظيم الدولة الموجود في منطقة عقيربات، للوصول إلى ريف حماة الشرقي لقتال الثوار وفصائل الجيش الحر قبل عدة أشهر، وبعد محاولة النظام التقدم في ريف حماة وريف إدلب قام بفتح الطريق لعناصر التنظيم باتجاه المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر وفصائل المعارضة على محور أم الخلاخيل وشم الهوى، حيث تم التصدي لهم، فانتقل التنظيم إلى محور الخوين".

وتابع أبو حذيفة "بعد وصول التنظيم إلى محور الخوين أرسلت غرفة عمليات "دحر الغزاة" تعزيزات كبيرة من المقاتلين والعتاد الثقيل، ودارت بينهم وبين عناصر التنظيم اشتباكات عنيفة، تكبد فيها التنظيم خسائر فادحة تقدر بالعشرات بين قتيل وجريح بينهم عدد من قادة التنظيم، بالإضافة لأسر أكثر من 15 عنصرا مما أدى لإضعاف قوتهم، بعد إطباق الحصار عليهم وإجبارهم في النهاية على طلب تسليم أنفسهم لغرفة العمليات".

وعن مصير هؤلاء المقاتلين أفاد أبو حذيفة بأنه سيتم وضعهم في سجون خاصة ومن ثم تقديمهم لمحاكمة عادلة تصدر بحقهم أحكام قضائية.

يذكر أن غرفة عمليات "دحر الغزاة" طالبت المجتمع الدولي بالإسراع في محاكمة النظام السوري، الذي رعى وصدّر الإرهاب بأشكاله المختلفة، واستخدمه في أكثر من موقع لتبرير جرائمه بحق الشعب السوري.

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا