icon
التغطية الحية

بعد اشتباكات مسلحة.. الجيش الأردني يحبط محاولة تهريب مخدرات من ريف السويداء

2025.12.13 | 12:51 دمشق

الجيش الأردني يحبط محاولة تهريب مخدرات قادمة من ريف السويداء
الجيش الأردني يحبط محاولة تهريب مخدرات قادمة من ريف السويداء
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أحبط الجيش الأردني محاولة تهريب مخدرات من ريف السويداء إلى الأردن، بعد اشتباك مع المهربين، مما أدى إلى القبض على أحدهم وفرار الباقين. المجموعة تتألف من 12 شخصًا، بعضهم مرتبط بشبكات تهريب مدعومة من ميليشيات طائفية.

- الضباب الكثيف ساعد المهربين، لكن لم يمنع إحباط العملية. بعض العشائر في ريف السويداء توفر حماية للمهربين، مما يسهم في استمرار نشاطهم.

- الأردن يتعاون استخباريًا مع الحكومة السورية الجديدة لمحاصرة شبكات التهريب، رغم التحديات الأمنية في المناطق الحدودية. القوات الأردنية أحبطت 593 محاولة تهريب وتسلل حتى نهاية سبتمبر.

أعلن الجيش الأردني، إحباط محاولة جديدة لتهريب كمية من المخدرات من ريف السويداء الجنوبي باتجاه الأراضي الأردنية، بعد اشتباك مسلح مع مجموعة من المهربين، ما أدى إلى إلقاء القبض على أحد أفراد المجموعة، في حين فرّ الباقون عائدين إلى داخل سوريا.

وقال المتحدث باسم مديرية الإعلام في السويداء، قتيبة عزام، عبر صفحته في "فيس بوك" إن المجموعة المتورطة في العملية تتألف من 12 شخصاً، ينتمي بعضهم إلى شبكة تهريب يقودها جامل البلعاس، المعروف بعلاقاته مع ميليشيات طائفية موالية لإيران، في حين يرتبط آخرون بميليشيا "الحرس الوطني".

وأوضح عزام أن المهربين تجمعوا قبيل تنفيذ العملية في منزل أحد تجار المخدرات من أبناء الطائفة الدرزية في قرية خربة عواد، قبل التحرك نحو الشريط الحدودي، مشيراً إلى أن توقيف أحد أفراد المجموعة أثار حالة من التوتر والاستنفار داخل شبكات التهريب في المنطقة، خشية تقديمه معلومات مهمة للسلطات الأردنية.

وأضاف أن الضباب الكثيف الذي ساد المنطقة الحدودية صباح الجمعة وفّر ظروفاً مواتية لمحاولة التهريب، إلا أنه لم يحل دون إحباطها.

ولفت عزام إلى أن بعض العشائر في القرى الجنوبية والجنوبية الشرقية من ريف السويداء توفر غطاءً وحماية لمهربي المخدرات، نتيجة ارتباطها بمجموعات خارجة عن القانون، ما يسهم في استمرار هذا النشاط.

وأكد أن عمليات التهريب غالباً ما تُنفذ عبر شبكات منظمة، تعتمد على عشائر محلية تمتلك معرفة دقيقة بمسارات التهريب، إلى جانب علاقات ممتدة داخل الأردن، تتولى مهام التنسيق والنقل وتأمين الحماية حتى بعد عبور الحدود.

تعاون استخباري مع الحكومة السورية

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن الأردن يستفيد حالياً من تعاون استخباري مع الحكومة السورية الجديدة، التي أبدت "حسن نية" تجاه الجارة الجنوبية، إلا أن الحكومة الجديدة لا تمتلك حالياً السيطرة الكاملة على المناطق الحدودية الجنوبية، إذ تعتمد قواتها الأمنية على فصائل محلية كانت تنشط سابقاً ضمن المعارضة، ما يجعل فرض سيادة القانون في تلك المناطق تحدّياً قائماً.

وأكدت مصادر أردنية للصحيفة أن التعاون مع دمشق يهدف إلى محاصرة ما تبقى من شبكات تهريب المخدرات ومكافحة الإرهاب، في ظل تراجع كفاءة خطوط الإنتاج داخل سوريا بعد سقوط نظام الأسد.

وتشير التقديرات الرسمية الأردنية إلى أن ارتفاع عدد محاولات التهريب خلال العام الجاري لا يعني زيادة في كمية المضبوطات، إذ تُظهر المقارنات تراجعاً ملحوظاً في الكميات بعد انتهاء ما وُصف سابقاً بـ"الرعاية الرسمية" لخطوط إنتاج المخدرات في عهد النظام المخلوع.

ووفقاً للأرقام، أحبطت القوات المسلحة الأردنية، حتى نهاية أيلول الماضي، 593 محاولة تسلل وتهريب، بينها 96 عملية تهريب و78 عملية تسلل، إضافة إلى إسقاط 322 طائرة مسيّرة وضبط 85 قطعة سلاح وأكثر من 11.6 مليون حبة مخدرة.