icon
التغطية الحية

بعد اشتباكات عشائرية دامية.. الأمن الداخلي يعلن السيطرة الكاملة على إزرع في درعا

2025.10.10 | 16:57 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.10 | 17:33 دمشق

مدينة إزرع في ريف درعا (تويتر)
بعد اشتباكات عشائرية دامية.. الأمن الداخلي يعلن السيطرة الكاملة على إزرع في درعا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- سيطرت قوات الأمن الداخلي في درعا على مدينة إزرع بعد اشتباكات عشائرية، حيث فرضت حظر تجوال مؤقت وطوقت المناطق المتأثرة لضبط الوضع واعتقال المتورطين.
- قُتل ثلاثة أشخاص في الاشتباكات المسلحة بين عائلتين، حيث استخدمت الأسلحة الخفيفة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بينما عززت القوى الأمنية تواجدها لمنع الفوضى.
- تشهد محافظة درعا توترات عشائرية متكررة وانتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي، مما يعكس حالة الفلتان الأمني المستمرة منذ سيطرة النظام السابق.

أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا، عصر الجمعة، سيطرتها الكاملة على مدينة إزرع بعد تدخل فوري لاحتواء الاشتباكات العشائرية التي اندلعت بين عائلتين في المدينة.

وقال قائد الأمن الداخلي، العميد شاهر عمران، إن القوات الأمنية فرضت طوقاً محكماً حول المناطق المتأثرة، وطبقت حظر تجوال مؤقت لضبط الوضع، مع متابعة دقيقة لتحديد جميع المتورطين وإلقاء القبض عليهم فوراً.

وأشار عمران في تصريح نُشر على معرفات وزارة الداخلية، إلى أن القوى الأمنية عززت تواجدها في جميع الأحياء لضمان استتباب الأمن ومنع أي فوضى أو أعمال انتقامية.

وشدد قائد الأمن أن القانون فوق الجميع، وأن كل من يشارك في أعمال العنف أو القتل سيواجه إجراءات قانونية صارمة من دون تهاون.

الاقتتال يخلف ضحايا

وقتل ثلاثة أشخاص في مدينة إزرع، خلال الاشتباك المسلح بين عائلتين إثر خلاف عشائري، اليوم الجمعة.

واستخدم أطراف النزاع الأسلحة الخفيفة خلال الاشتباكات التي وقعت في أحد أحياء المدينة، ما أدى إلى سقوط القتلى الثلاثة وإصابة عدد آخر، وفق ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.

وانتشرت قوى الأمن الداخلي في موقع الاشتباك، وعملت على تطويق المنطقة وفرض طوق أمني لاحتواء التوتر ومنع تجدده.

ولم تُعرف بعد أسباب الخلاف الذي تطور إلى نزاع مسلح، في حين يشهد ريف درعا توترات متكررة ذات طابع عشائري.

يشار إلى أنّ محافظة درعا تشهد انتشاراً واسعاً للسلاح العشوائي، في ظل فلتان أمني خلّفه النظام المخلوع، خلال سنوات سيطرته على المنطقة وحتى ما قبل سقوطه، في 8 من كانون الأوّل 2024.