قال فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، الخميس، إن قرار إبقاء محمد صلاح على مقاعد البدلاء في مباراتين متتاليتين بالدوري الإنكليزي الممتاز يُظهر أن مكان اللاعب في التشكيلة لا يُعدّ مضموناً، وذلك بغض النظر عن إسهامه في نجاح النادي خلال السنوات الماضية، بحسب ما أفادت رويترز.
وجلس اللاعب الدولي المصري البالغ من العمر 33 عاماً على مقاعد البدلاء خلال فوز ليفربول 2-صفر على وست هام يونايتد يوم الأحد الماضي، كما شارك كبديل يوم الأربعاء في التعادل 1-1 أمام سندرلاند.
وسجل صلاح خمسة أهداف في 19 مباراة هذا الموسم، بعدما جدّد عقده لعامين في نيسان الماضي، لكنه يعاني من أجل استعادة المستوى الذي قاد الفريق للفوز بلقب الدوري العام الماضي.
فان دايك: لا أحد يملك "رصيداً غير محدود"
وقال فان دايك للصحفيين عقب مباراة سندرلاند: "هكذا هو الحال دائماً. لا يوجد لاعب يملك رصيداً غير محدود، على الجميع تقديم أفضل ما لديهم. صلاح لم يقصر، لكن المدرب اتخذ هذا القرار في آخر مباراتين. نريد جميعاً مصلحة النادي، وأنا متأكد أن صلاح سيظل جزءاً رئيسياً مما نحاول تحقيقه لأنه لاعب رائع وأثبت ذلك باستمرار".
ويحتل ليفربول المركز التاسع في ترتيب الدوري برصيد 22 نقطة من 14 مباراة، بفارق 11 نقطة عن المتصدر أرسنال، رغم إنفاق النادي نحو 446 مليون جنيه إسترليني (594 مليون دولار) في فترة الانتقالات الصيفية.
وأضاف فان دايك أن الفريق بحاجة إلى استعادة اللاعب المصري لأفضل أداءاته، قائلاً إن نجاحاته السابقة مع النادي "يجب أن تُقدّر دائماً".
تراجع نتائج ليفربول وصلاح
تواصل الأرقام السلبية الضغط على ليفربول ونجمه المصري محمد صلاح، بعد التعادل المخيب أمام سندرلاند 1–1 على ملعب "أنفيلد" في الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز، وهي نتيجة عمّقت التساؤلات حول أداء الفريق هذا الموسم.
وفشل ليفربول في تحقيق الفوز على منافس صاعد حديثاً، ليكسر سلسلة امتدت لاثني عشر انتصاراً متتالياً أمام الفرق الصاعدة. كما توقفت واحدة من أفضل مسيرات النادي أمام الصاعدين، إذ كان قد حقق 26 فوزاً في آخر 29 مباراة، مقابل تعادلين وهزيمة واحدة فقط.
ويقدّم محمد صلاح واحدة من أضعف بداياته التهديفية منذ وصوله إلى الدوري الإنكليزي، بعد فشله في التسجيل في تسع مباريات من أصل ثلاث عشرة خاضها حتى الآن ضمن أول 14 جولة، وهو أسوأ رقم له منذ موسمه الأول في البريميرليغ.