عثرت فرق البحث التركية على جثمان الطفل السوري يزن الجمعة، البالغ من العمر 10 أعوام، داخل بركة مائية في قضاء ويران شهير بولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا، بعد اختفائه خلال اللعب أمام منزل عائلته.
ووقعت الحادثة مساء الإثنين في منطقة باش توغ التابعة لقضاء ويران شهير، حيث كان الطفل يلعب أمام منزل عائلته قبل أن يختفي عن الأنظار، بحسب ما أفادت به وكالة "ديمير أورن" التركية.
وبدأت عائلة الطفل البحث عنه في المناطق المحيطة بالمنزل عقب ملاحظة غيابه، إلا أنها لم تتمكن من العثور عليه، ما دفعها إلى إبلاغ السلطات التركية.
وأرسلت قوات الدرك فرقاً إلى المنطقة، وباشرت عمليات البحث في محيط بركة مائية قريبة، قبل أن تستدعي فرق الغوص والبحث تحت الماء من مدينة شانلي أورفا للمشاركة في عمليات البحث.
ووفق مصدر محلي في شانلي أورفا، تركزت عمليات البحث داخل البركة وفي محيطها، قبل أن يتمكن الغواصون من العثور على جثمان الطفل وانتشاله من المياه.
ونُقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى ويران شهير الحكومي لإجراء عملية تشريح، في حين فتحت السلطات التركية تحقيقاً للوقوف على ملابسات الحادثة.
ولم تكشف المصادر عن كيفية وصول الطفل إلى البركة أو سقوطه فيها، كما لم تعلن نتائج أولية للتحقيق حتى الآن.
حوادث غرق سابقة
وتكررت خلال الأشهر الماضية حوادث وفاة أطفال وشبان سوريين غرقاً في الأنهار وقنوات الري والمجاري المائية بمناطق مختلفة من تركيا.
وفي حزيران الماضي، توفي الفتى السوري أنس سويد، البالغ من العمر 15 عاماً غرقاً في مجرى لاماس المائي بولاية مرسين، بعدما جرفه التيار خلال وجوده في نزهة مع عائلته، وعثرت فرق الإنقاذ على جثمانه بعد نحو ثماني ساعات من البحث.
وفي الشهر نفسه، توفي الشاب السوري يوسف قاسم، البالغ من العمر 17 عاماً في نهر سيحان بولاية أضنة، خلال السباحة برفقة اثنين من أصدقائه.
وفي أيار الماضي، عثرت فرق الإنقاذ على جثمان طفل سوري يبلغ من العمر تسعة أعوام في نهر بولاية عثمانية، بعد ساعات من فقدانه خلال نزهة مع عائلته.
وشهدت شانلي أورفا خلال الشهر ذاته وفاة السوري محمد المزار، البالغ من العمر 36 عاماً، بعدما قفز إلى قناة للري لإنقاذ امرأتين من الغرق، وتمكن من مساعدتهما على الخروج قبل أن تجرفه قوة التيار، ليفارق الحياة لاحقاً في المستشفى.