بعد اتفاق مدينة الضمير.. هجوم لـ"الحر" في منطقة المحسّا

تاريخ النشر: 16.04.2018 | 12:04 دمشق

آخر تحديث: 24.04.2018 | 23:27 دمشق

تلفزيون سوريا

شنّت فصائل عسكرية من الجيش السوري الحر، اليوم الإثنين، هجوماً على مواقع قوات النظام في منطقة المحسّا الواقعة بين شرق حمص والقلمون الشرقي في ريف دمشق، وذلك تزامناً مع اتفاق على تهجير مدينة الضمير في منطقة القلمون.

وأعلن فصيل "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابع لـ"الجبهة الجنوبية"، أنه وبالاشتراك مع فصيل "جيش تحرير الشام"، سيطرا على مواقع استراتيجية عدّة لقوات النظام في منطقة المحسّا، باشتباكات ما تزال مستمرة بين الطرفين في المنطقة، وذلك في بيان نشره على معرّفه الرسمي في تطبيق "تليغرام".

وأوضحت "قوات العبدو"، أنهم سيطروا على أربعة حواجز في منطقة "المحسّا"، باشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح عددٍ مِن عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها، كما استولوا على دبابة وعربة "BMP" وكميات مِن الذخائر والأسلحة المتوسطة والخفيفة.

وتزامناً مع الاشتباكات، شنّت طائرات النظام الحربية غارات "مكثّفة" بالصواريخ على منطقة "المحسّا" واستهدفت الحواجز التي سيطر عليها الفصيلان، تزامناً مع استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية للمنطقة، في محاولة لاستعادة ما خسرته، حسب الناشطين.

وتقع منطقة "المحسّا" جنوبي بلدة القريتين في ريف حمص الشرقي، على خط وامتداد يمتد حتى مناطق القلمون الشرقي في ريف دمشق، وصولاً إلى عمق منطقة البادية السورية.

وسبق أن حاول تنظيم "الدولة"، قبل أيام، شن هجمات على مواقع لقوات النظام في منطقة المحسّا ذاتها، ولكن على محاور مختلفة، تمكّن النظام مدعوماً بميليشيات مساندة لها وغطاء جوي، من التصدّي لـ تلك الهجمات، وانسحاب "التنظيم" إلى الجبال المجاورة.

وتشهد منطقة القلمون الشرقي التي تسيطر عليها  فصائل "قوات الشهيد أحمد العبدو، وجيش تحرير الشام، وجيش الإسلام، وكتائب من أحرار الشام التابعة لـ جبهة تحرير سوريا"ـ محاولات مستمرة لـ النظام وحلفائه "الروس" بـ عقد اتفاقيات مصالحة أو تهجير، إلّا أن الفصائل ما تزال متمسكة بوجودها في المنطقة وأبرز بلداتها (الرحيبة، والناصرية، والعطنة، والمنصورة)، ما عدا مدينة الضمير التي توصّلت اللجنة الممثلة عنها إلى اتفاق مع الوفد الروسي.

وأعلنت اللجنة المشكّلة مِن أهالي وفصائل مدينة الضمير، في وقت سابق اليوم، الموافقة على الخروج مِن المدينة بعد اتفاق جرى مع الجانب الروسي في مطار الضمير العسكري، مضيفة أنها اضطرت لذلك، لتجنيب المدينة "ويلات الحرب" وحماية أكثر مِن مئة ألف مدني (ما بين سكّان ونازحين مِن الغوطة الشرقية).

يشار إلى أن "جيش تحرير الشام" (الذي يعتبر مِن أكبر فصائل منطقة القلمون الشرقي - حسب الناشطين) أعلن في بيان، أمس الأحد، رفضه للمفاوضات الجارية مع "الروس" حول مصير منطقة القلمون ﻷسباب بيَّنها سابقاً، بأنه اشترط وجود ضامن غيرهم، نافياً في الوقتِ عينه تبعيته لـ"القيادة الموحدة في القلمون الشرقي".

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا