icon
التغطية الحية

بعد اتصال مع ترمب.. بوتين: مستعدون لتفاهم مع أوكرانيا يشمل وقف القتال

2025.05.19 | 21:48 دمشق

بعد اتصال مع ترمب.. بوتين: مستعدون لتفاهم مع أوكرانيا يشمل وقف القتال
بوتين: مستعدون لتفاهم مع أوكرانيا يشمل وقف القتال
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن استئناف المفاوضات بين موسكو وكييف في إسطنبول يمثل خطوة إيجابية نحو تهدئة النزاع، حيث تم التوصل إلى اتفاق لتبادل ألفي أسير بين الجانبين.
- شدد بوتين على أهمية وقف القتال واعتماد سبل أكثر فاعلية لتحقيق السلام، مع التأكيد على استعداد روسيا للتوصل إلى تفاهمات مع أوكرانيا، بما في ذلك وقف إطلاق النار، شرط إيجاد تنازلات مناسبة.
- أشار بوتين إلى أن تفاصيل إضافية حول الاتصال الهاتفي مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب ستُقدم لاحقاً، مؤكداً على أهمية إزالة الأسباب الجذرية للأزمة.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن استئناف المفاوضات بين موسكو وكييف في إسطنبول يُظهر أن "الأطراف تسير بشكل عام في الطريق الصحيح".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها من مدينة سوتشي الروسية، يوم الإثنين، عقب مكالمة هاتفية مطوّلة أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واستغرقت أكثر من ساعتين.

ووصف بوتين الاتصال بأنه كان "بناءً، وشديد الوضوح، ومفيداً للغاية"، مشيراً إلى أنه ثمّن دعم ترمب لاستئناف الحوار المباشر بين روسيا وأوكرانيا، وأضاف أن الرئيس الأمريكي السابق أعرب خلال الاتصال عن موقفه المؤيد لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.

ورأى بوتين أن استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين، والتي جرت في مدينة إسطنبول يومي الخميس والجمعة الماضيين، يمثل خطوة إيجابية نحو تهدئة النزاع، إذ تم التوصل خلالها إلى اتفاق بشأن تبادل ألفي أسير بين روسيا وأوكرانيا.

دعوة لاتفاق مرحلي و"تنازلات مناسبة"

أعرب الرئيس الروسي عن تأييده لوقف القتال، لكنه شدد على أن "هناك حاجة لاعتماد سبل أكثر فاعلية لتحقيق السلام". وأكد أن روسيا مستعدة للتوصل إلى تفاهمات مع أوكرانيا، بما في ذلك التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكنه اعتبر أن على الطرفين "إيجاد تنازلات مناسبة".

وأضاف: "الأهم بالنسبة لروسيا هو إزالة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة"، دون أن يحدد طبيعة هذه الأسباب في هذه المرحلة.

أشار بوتين إلى أن المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، ومساعد الرئيس للسياسات الخارجية يوري أوشاكوف، سيقدمان لاحقاً تفاصيل إضافية حول ما دار في الاتصال الهاتفي بينه وبين ترمب.

وتشن روسيا منذ 24 شباط 2022 هجوماً عسكرياً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما ترفضه أوكرانيا وتعدّه تدخلاً في شؤونها الداخلية.