عاد الشاب السوري محمود أكرم الخليف المعروف بلقب "أبو حلب"، إلى قريته محجة في ريف درعا، بعد غياب استمر أكثر من سنة في سجون تركيا.
وأثار خبر عودته فرحة كبيرة بين أهله ومجتمعه المحلي، لا سيما بعدما كان ذوو "الخليف" قد أقاموا له عزاءً خلال فترة اختفائه.
عودة الشاب محمود أكرم الخليف (أبو حلب) حيا إلى أهله في محجة بريف #درعا بعد غياب أكثر من عام في السجون التركية وذلك بعدما كان ذووه قد أقاموا له عزاء#تلفزيون_سوريا #نيو_ميديا_سوريا pic.twitter.com/ftHGIbdsRr
— تلفزيون سوريا (@syr_television) November 13, 2025
وتأتي هذه العودة في ظل غياب أي تصريحات رسمية عن أسباب احتجازه في تركيا وتفاصيل توقيفه، وسط دعوات شعبية لمزيد من التوضيح حول أوضاع المعتقلين السوريين في الخارج.
"تحديات المعتقلين السوريين في الخارج"
يواجه آلاف السوريين المعتقلين في الخارج، خاصة في لبنان، أوضاعاً إنسانية صعبة وسط ظروف احتجاز تفتقر إلى الحد الأدنى من الرعاية، بحسب تقارير حقوقية وإعلامية.
وتشير التقديرات إلى وجود نحو 1700 سجين سوري في سجون لبنان، بينهم عدد كبير قيد المحاكمة وآخرون محكومون قضائياً.
وتسعى السلطات اللبنانية والسورية حالياً، إلى تفعيل آليات قضائية مشتركة لإعادة بعض المعتقلين إلى سوريا، وسط مطالب متزايدة من عائلات المعتقلين والمنظمات الحقوقية بضرورة تحسين ظروف الاحتجاز وضمان حقوق المحتجزين.