icon
التغطية الحية

بعد إقامة عزاء له.. محمود الخليف يعود حيّاً إلى أهله في درعا

2025.11.13 | 15:54 دمشق

الشاب محمود أكرم الخليف (فيسبوك).
الشاب محمود أكرم الخليف (فيس بوك)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عاد الشاب السوري محمود أكرم الخليف، المعروف بـ"أبو حلب"، إلى قريته محجة في ريف درعا بعد غياب لأكثر من عام في السجون التركية، مما أثار فرحة كبيرة بين أهله ومجتمعه.
- لم تصدر أي تصريحات رسمية توضح أسباب احتجاز الخليف في تركيا، وسط دعوات شعبية لمزيد من الشفافية حول أوضاع المعتقلين السوريين في الخارج.
- يواجه آلاف السوريين المعتقلين في الخارج، خاصة في لبنان، أوضاعاً إنسانية صعبة، وتعمل السلطات اللبنانية والسورية على تفعيل آليات لإعادة بعض المعتقلين إلى سوريا.

عاد الشاب السوري محمود أكرم الخليف المعروف بلقب "أبو حلب"، إلى قريته محجة في ريف درعا، بعد غياب استمر أكثر من سنة في سجون تركيا.

وأثار خبر عودته فرحة كبيرة بين أهله ومجتمعه المحلي، لا سيما بعدما كان ذوو "الخليف" قد أقاموا له عزاءً خلال فترة اختفائه.

وتأتي هذه العودة في ظل غياب أي تصريحات رسمية عن أسباب احتجازه في تركيا وتفاصيل توقيفه، وسط دعوات شعبية لمزيد من التوضيح حول أوضاع المعتقلين السوريين في الخارج.

"تحديات المعتقلين السوريين في الخارج"

يواجه آلاف السوريين المعتقلين في الخارج، خاصة في لبنان، أوضاعاً إنسانية صعبة وسط ظروف احتجاز تفتقر إلى الحد الأدنى من الرعاية، بحسب تقارير حقوقية وإعلامية.

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 1700 سجين سوري في سجون لبنان، بينهم عدد كبير قيد المحاكمة وآخرون محكومون قضائياً.

وتسعى السلطات اللبنانية والسورية حالياً، إلى تفعيل آليات قضائية مشتركة لإعادة بعض المعتقلين إلى سوريا، وسط مطالب متزايدة من عائلات المعتقلين والمنظمات الحقوقية بضرورة تحسين ظروف الاحتجاز وضمان حقوق المحتجزين.