icon
التغطية الحية

بعد إغلاقه أواخر 2024.. اتفاق على عودة "البيت الروسي" إلى دمشق

2026.06.14 | 11:50 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.14 | 15:06 دمشق

البيت الروسي
البيت الروسي في دمشق - سبوتنيك
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- استئناف عمل "البيت الروسي" في دمشق: اتفقت روسيا وسوريا على إعادة تشغيل المركز الروسي للعلوم والثقافة في دمشق، بعد إغلاقه في ديسمبر 2024، بهدف تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين.

- تقييم وإعادة افتتاح المركز: اقترح إيغور تشايكا إرسال وفد فني لتقييم حالة المبنى والتنسيق مع الجانب السوري، مع خطط لافتتاح رسمي قبل نهاية العام الجاري، مما يسهم في تسهيل استقبال الطلاب السوريين في الجامعات الروسية.

- زيادة الطلب على التعليم الروسي: شهدت طلبات السوريين للدراسة في روسيا ارتفاعاً ملحوظاً منذ 2026، مع تسجيل 4.5 آلاف طلب، مما يعكس اهتماماً متزايداً بالتعليم الروسي وزيادة الحصص المخصصة للطلاب السوريين.

أفادت وكالة "تاس" بأن روسيا وسوريا اتفقتا على استئناف عمل "البيت الروسي" في دمشق، بعد إغلاق المركز الروسي للعلوم والثقافة في العاصمة السورية في كانون الأول/ديسمبر 2024.

ونقلت الوكالة عن وكالة التعاون الروسية "روس سوترودنيتشستفو" أن رئيسها إيغور تشايكا عقد اجتماعاً مع القائم بالأعمال المؤقت في السفارة السورية لدى روسيا، عبد الرزاق إسماعيل، جرى خلاله التوصل إلى اتفاقات بشأن إعادة تشغيل المركز.

وقالت الوكالة الروسية إن تشايكا اقترح إرسال وفد فني إلى سوريا في أقرب وقت، لتقييم حالة مبنى "البيت الروسي" في دمشق، والتنسيق مع الجانب السوري بشأن المسائل التنظيمية اللازمة لإعادة افتتاحه.

وأضافت أن تشايكا يعتزم التوجه شخصياً إلى دمشق لاحقاً، للمشاركة في الافتتاح الرسمي لمكتب تمثيل الوكالة الروسية.

متى سيستأنف المركز عمله؟

وأعرب تشايكا عن أمله في أن يستأنف المركز عمله قبل نهاية العام الجاري، معتبراً أن ذلك سيسهم في توسيع التعاون بين الجانبين، وتسهيل التحضيرات المتعلقة باستقبال الطلاب السوريين في الجامعات الروسية.

من جانبه، أبدى إسماعيل اهتمام الجانب السوري بإعادة افتتاح "البيت الروسي" في أقرب وقت، مؤكداً استعداد دمشق لضمان أمن المؤسسات الروسية على الأراضي السورية.

وبحسب تشايكا، فإن طلبات السوريين للدراسة في الجامعات الروسية سجلت ارتفاعاً لافتاً منذ بداية عام 2026، إذ تجاوز عددها 4.5 آلاف طلب، أي ضعف ما كان عليه في فترات سابقة، في حين بلغت المنافسة 25 طالباً على المقعد الواحد.

وأكد رئيس "روس سوترودنيتشستفو" أن عدد الحصص المخصصة للطلاب السوريين في الجامعات الروسية سيزداد مستقبلاً.

وفي أيار 2025، قال رئيس وكالة التعاون الإنساني الروسية، ييفغيني بريماكوف، إن موسكو علّقت "مؤقتاً" عمل "البيت الروسي" في دمشق.

يُعد "البيت الروسي" من أبرز أدوات روسيا الثقافية والتعليمية في الخارج، إذ يُعنى بنشر اللغة الروسية وتعزيز التبادل الثقافي وتنفيذ برامج تعليمية ومنح دراسية. ويشير تعليق نشاطه في دمشق إلى تراجع مؤقت في النشاط المدني الروسي هناك، من دون أن يشمل هذا التعليق الوجود الدبلوماسي أو العسكري.