بعد إطلاقه النار على امرأة.. انتحار شاب قرب القصر العدلي في حمص

تاريخ النشر: 09.05.2021 | 18:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

أقدم شاب على الانتحار عبر إطلاق النار على نفسه أمام المارة، بالقرب من القصر العدلي بحي الوعر في حمص، وذلك إثر خلاف مع امرأة تجادل معها وعلت أصواتهما، ليقوم بإطلاق النار عليها، ثم انتحر بإطلاق النار على نفسه.

وأشارت إذاعة "المدينة إف إم" الموالية إلى أن "شاباً يحمل بندقية، أطلق النار على امرأة كانت بقربه، بعد أن صرخت وهربت مبتعدة عنه، ليقوم بعد ذلك بإطلاق النار على نفسه والانتحار أمام المارة".في حين لم يتم التطرق إلى أسباب الانتحار أو إلى حالة المرأة التي أطلق عليها النار. 

وقال رواد مواقع التواصل في تعليقهم على أسباب الانتحار "إن الشاب طلّق زوجته في المحكمة الشرعية، وعند خروجهم من القصر العدلي، تشاجر معها وأطلق عليها عدة أعيرة نارية ثم أطلق النار على نفسه.

وفي وقت سابق، كشف المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا زاهر حجو عن تسجيل 31 حالة انتحار في مناطق سيطرة نظام الأسد، خلال الشهور الـ 3 الأولى من العام الجاري.

وبيّن حجو أن عدد المنتحرين مِن الذكور (24 حالة انتحار)، أكثر من الإناث (7 حالات انتحار) خلال العام الحالي - بحسب الإحصائيات المسجلة لدى الطب الشرعي -  مشيراً إلى أن 21 مِن المنتحرين قضوا "شنقاً"، و5 بطلق ناري و2 سقوط مِن مرتفع، ومثلهما انتحرا بالسم.

وحول أعمار المنتحرين، فقد سجّلت دائرة الطب الشرعي انتحار 5 قاصرين (بينهم فتاتان)، وكان أكبر المنتحرين سنّاً يبلغ مِن العمر 64 عاماً، وأصغرهم 15 عاماً، وأكثر المحافظات التي سُجّل فيها حالات انتحار كانت ريف دمشق بـ 7 حالات، تليها دمشق بـ 6 حالات، و4 حالات في كلٍ مِن حماة وطرطوس.

يشار إلى أنّ حالات الانتحار في مناطق سيطرة النظام ازدادت، مؤخّراً، ويعدّ الفقر والأوضاع الاقتصادية السيئّة في مقدمة الأسباب التي تدفع الشباب والفتيات إلى اتخاذ القرار بإنهاء حياتهم، فضلاً عن ظروف الحرب والبطالة والضغوط النفسيّة والاجتماعية.