icon
التغطية الحية

بعد أنباء عن وقوع حوادث.. محافظة دمشق تدعو لعدم التوجه إلى ساحة الأمويين

2025.12.08 | 22:53 دمشق

ساحة الأمويين
من احتفالات عيد التحرير في ساحة الأمويين وسط دمشق (سانا)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعت محافظة دمشق السوريين إلى تجنب ساحة الأمويين بسبب الازدحام الشديد والتدافع، مما أدى إلى إغلاق الطرق المؤدية إليها حفاظاً على السلامة العامة.
- احتشد عشرات الآلاف في ساحة الأمويين للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لسقوط حكم بشار الأسد، حيث رفرفت الأعلام السورية وصدحت الأغاني الوطنية.
- شهدت سوريا فعاليات شعبية مكثفة احتفالاً بذكرى "ردع العدوان"، التي بدأت في حلب وانتهت بانهيار النظام المخلوع في دمشق، مؤكدة على عودة سوريا قوية وموحدة.

دعت محافظة دمشق، مساء اليوم الإثنين، السوريين إلى عدم التوجه إلى ساحة الأمويين وسط العاصمة، حفاظاً على سلامتهم، وسط أنباء عن وقوع حوادث نتيجة التدافع.

وقالت المحافظة على معرفاتها الرسمية: "إلى أهالي دمشق الكرام والزائرين، ننوه بعدم التوجه إلى ساحة الأمويين وما حولها، وذلك حفاظاً على سلامتكم".

وبدوره أشار مراسل تلفزيون سوريا إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى ساحة الأمويين وما حولها، مع السماح بالخروج ومنع الدخول سيراً على الأقدام، وذلك من قبل قوى الأمن الداخلي، نتيجة للازدحام في الساحة والطرق المؤدية إليها.

ويأتي ذلك وسط أنباء عن سقوط حالات إغماء وإصابات نتيجة الازدحام الشديد والتدافع من قبل السوريين الذين قصدوا ساحة الأمويين للاحتفال بذكرى التحرير.

الاحتفالات تعمّ دمشق

ومنذ عصر اليوم الإثنين، اكتظت ساحة الأمويين بعشرات الآلاف من السوريين الذين توافدوا من كل حدب وصوب للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لسقوط حكم بشار الأسد المخلوع، حيث ترفرف ألوان العلم السوري في الأرجاء، وتصدح الأغاني الوطنية عبر مكبرات الصوت.

وصدحت مساجد سوريا فجر اليوم بتكبيرات النصر، استجابةً لدعوة من وزارة الأوقاف، إيذاناً ببدء فعاليات اليوم الوطني للتحرير.

كما أدى الرئيس أحمد الشرع صلاة الفجر في المسجد الأموي، مؤكداً في كلمة عقب الصلاة أن سوريا ستعود قوية "من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها"، عبر بناء يعكس حضارتها العريقة.

وتأتي هذه الاحتفالات بعد أيام من فعاليات شعبية مكثفة أحياها السوريون في مختلف المناطق، استذكروا خلالها معركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 من تشرين الثاني 2024 من محافظة حلب، قبل أن يتمكن المقاتلون من دخول دمشق بعد 11 يوماً فقط، إيذاناً بانهيار النظام المخلوع في 8 من كانون الأول 2024.