icon
التغطية الحية

بعد أكثر من عقد معا.. المصريون يشاركون السوريين فرحتهم بسقوط نظام الأسد

2024.12.19 | 06:23 دمشق

33
"ب لبن" أشهر محال الحلويات في مصر يرقع علم سوريا ويشارك السوريين فرحتهم بسقوط نظام الأسد (متداول)
تلفزيون سوريا - القاهرة
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر موجة دعم للاجئين السوريين بعد سقوط نظام الأسد، حيث عبر المصريون عن تقديرهم للسوريين من خلال مقاطع فيديو ورسائل شكر، مما يعكس الروابط القوية بين الشعبين.
- شاركت المحال التجارية المصرية في الاحتفال بتحرير سوريا برفع الأعلام السورية وتقديم خصومات، بينما وزعت المطاعم السورية الشاورما والحلويات، مما عزز المحبة والتعاون.
- انتعشت تجارة جديدة بين السوريين في مصر، حيث بدأوا في تصنيع منتجات تحمل العلم السوري، مما يعكس الروح الاحتفالية والتضامن بين الشعبين.

بعد ما يزيد عن عقد من الزمن، احتضن فيه الشعب المصري اللاجئين السوريين، وتشارك فيه الشعبين الحياة بحلوها ومرها، كانت فرحة الأكبر في إسقاط نظام الأسد والحدث الأبرز في تاريخ سوريا الحديث.

ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعد سقوط نظام الأسد منشورات دعم من المصريين، وكان أغلبها مقاطع مصورة تثني على السوريين ووجودهم في مصر.

وجاءت هذه الحملة بمنزلة حملة مضادة للجان التحريض الإلكتروني التي كانت تستهدف اللاجئين وتحرض على ترحيلهم من مصر.

كما تفاعل السوريون في مصر مع التحرير بطرق عديدة كان أبرزها توزيع الشاورما والحلويات على المارة في شوارع القاهرة والإسكندرية ودمياط.

"مش هتمشوا من هنا"

تضمنت المنشورات التي ظهرت على مواقع " تيكتوك وفيس بوك" فيديوهات مصورة بطريقة كوميدية توصل رسالة أن المصريين لا يريدون أن يغادر السوريين بلدهم، بالإضافة إلى مقاطع شكر من المصريين للسوريين وثناء على احترامهم ووجودهم المثمر.

في حين نشر معظم صانعي المحتوى السوريين في مصر مقاطع قالوا فيها بأن المصريين كانوا أكثر من أهل لهم  وأنهم سيقومون برد المعروف باستضافتهم في سوريا.

"احتضنتونا ببيوتكم وقلوبكم" تلك كانت رسالة من العديد من السوريين الذين لم يشعروا يوما بالغربة في مصر.

راما محسن، سورية مقيمة في مصر تقول، تلقيت اتصالات عديدة من أصدقاء مصريين يهنئوني بالتحرير ويشاركوني الفرحة.

كما قال محمد العشري، مصري، أنه لا يستطيع أن يرى مصر جميلة من دون السوريين الذين كان لهم بصمة في مجالات عديدة، وكانوا من أفضل الجاليات التي أقامت في مصر مدة طويلة.

وأضاف، هناك كثير من حالات المصاهرة، والشراكة في العمل، لا تنتهي العلاقة بين الشعبين حتى ولو غادر عدد من السوريين إلى سوريا.

المحال التجارية تشارك في الفرحة

قامت العديد من المحال المصرية المشهورة برفع علم سوريا على صفحاتها وتهنئة الشعب السوري، وكان أشهرها "ب لبن" أشهر محال الحلويات في مصر وبعض الدول العربية، ووعد بإطلاق فرع جديد في دمشق قريبا، بالإضافة إلى صنع حلويات بألوان علم الثورة.

فيما قامت العديد من المحال والشركات بمجالات مختلفة بإطلاق خصومات كبيرة للسوريين والمصريين بمناسبة تحرير سوريا.

قال أحمد خليل، صاحب متجر ملابس مصري، فرحت كثيرا عندما سمعت خبر تحرير سوريا، خصوصا أن عندي عمالة سورية، مما دفعني إلى زيادة مرتباتهم لأشاركهم الفرحة.

من ناحية أخرى، قامت العديد من المطاعم السورية بتوزيع " الشاورما" على المارة في كل من القاهرة والإسكندرية وغيرها، كما خفضوا الأسعار بنسبة 50% لأيام معينة.

أما محال الحلويات ومتاجر المواد الغذائية، فقاموا بتوزيع الحلويات والعصائر على جميع الزبائن لمدة يومين بعد التحرير.

تقول أميرة علي، مصرية، ذهبنا إلى المحال والمطاعم السورية لنشاركهم الفرحة، فهم أهلنا وأصدقائنا ونعيش معا منذ أكثر من عشر سنوات.

بدورها ريم غالي، سورية تقول، لا يمكننا أن نوفي المصريين جزء من حبهم واحتضانهم لنا، كنت أمشي في الشارع وكلما صادفني أحد المصريين أمطرني بعبارات التهاني والتبريكات، وبأننا على حد تعبيرهم" هنفضل منورينهم".

تجارة ما بعد النصر

انتشر نوع جديد من التجارة بين السوريين على الإنترنت، وهو تصنيع العلم السوري، وطباعة العلم على الملابس والفناجين.

كما نشرت بعض الصفحات حلي ومجوهرات تحتوي على علم الثورة من سلاسل وأساور وخواتم وغيرها بأسعار مختلفة.

وكانت نسبة السيدات هي الأكثر بهذا المجال، حيث عرضن منتجاتهن على جميع صفحات السوريين في مصر ولاقت إقبالا كبيرا.

تقول سارية يحيى، سورية مقيمة في مصر، زوجي يعمل في مجال الخياطة وقمت بنشر صور لعلم سوريا الذي صنعه في أثناء عمله، فتلقيت عددا كبيرا من الرسائل يريدون معرفة السعر.

تضيف سارية، بعد الإقبال الشديد صنعنا أعلام بأحجام وأسعار مختلفة، وكان الإقبال شديدا منذ اليوم الأول.

أما رشا الشامي، وهي سورية مقيمة في العاشر من رمضان تقول، قمت بطباعة العلم وتاريخ التحرير على ملابس وفناجين للقهوة، وكان الزبائن مسرورين جدا من المنتجات.

كما قامت العديد من محال الفضة المصرية على مواقع التواصل وعلى أرض الواقع بعرض تصميمات لسلاسل على شكل خريطة سوريا بتصميمات مختلفة منها لون العلم، أو حفر اسم سوريا عليها.

وتزايدت منشورات إعلان المنتجات بشكل كبير خلال الأيام الماضية، كما ارتفعت أسعار هذه المنتجات بشكل كبير استغلالا" للتريند".