بعد أشهر من توقف الدعم.. أكبر مركز طبي شمال إدلب يعلن توقف عمله

تاريخ النشر: 22.09.2019 | 18:09 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:48 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أعلن أحد أكبر المراكز الطبية في شمالي محافظة إدلب، أنه سيتوقف عن تقديم خدماته الطبية نهاية الشهر الجاري، بسبب انقطاع الدعم عنه.

وأبلغ مركز الرعاية الأولية في مدينة تفتناز، في منشور على صفحته على فيسبوك، أهالي المدينة والمنطقة المحيطة، بأنه سيتوقف بشكل كامل عن تقديم خدماته الصحية (العيادات – الإسعاف – الصيدلة)، لآلاف المرضى شهرياً، اعتباراً من 30 الشهر الجاري.

وأوضح المركز في منشوره أن الدعم متوقف عنه منذ أربعة أشهر، ويعمل الكادر بشكل تطوعي، مؤكداً أنه تم التواصل مع الكثير من الفعاليات والمنظمات الطبية، "ولكن دون جدوى".

وقال مدير المركز خالد عز لموقع تلفزيون سوريا: إن عدد كوادر المركز يبلغ 25 موظفاً، وإنهم يعملون بشكل تطوعي منذ حزيران الفائت.

وفي الخامس من آب المنصرم، أطلق المركز مناشدة للمنظمات الطبية والإنسانية لدعم المركز والحيلولة دون توقف خدماته التي تغطي مساحة جغرافية واسعة.

ويقدم المركز خدماته الطبية بشكل مجاني وعلى مدار 24 ساعة، بمعدل 2000 حالة إسعافية شهرياً، و6 آلاف معاينة للمرضى في مختلف العيادات العظمية والجلدية والبولية والنفسية والداخلية والصدرية والقلبية والغدّية والعامة، بالإضافة إلى الصيدلية والأشعة.

وفي الوقت الذي يفرُّ فيه سكان إدلب وحماة من الموت الذي يلاحقهم في كل مكان عبر طائرات النظام وروسيا علّقت جهات داعمة لمديريات الصحة في هاتين المحافظتين بالإضافة إلى حلب، في العاشر من تموز الفائت، مشاريع التمكين الطبي المدعوم أوروبياً، بشكل كامل.

 

اقرأ أيضاً: تجميد الدعم الأوروبي يهدد استمرار مراكز صحية في إدلب.. ما الحل؟

 

وفي بيانين منفصلين خاطبت مديريتا صحة حماة وإدلب كوادرها الطبية بالقول " نأسف لإعلامكم أنّ المشروع الحالي لتمكين مديريات الصحة، قد تم تعليقه من قبل المانح بتاريخ 10-7-2019 وسيتم دفع الرواتب للكوادر الطبية لمدة ثلاثة أشهر بعد تاريخ تعليق المشروع من قبل المانح، وفقاً للاتفاقية الموقعة مسبقاً والسياسات التي تحكمها".

وختاماً أشارت المديريتان إلى أنّ "العمل سيكون بعد هذه الفترة طوعياً، حتى تتمكن مديريتا الصحة في المحافظتين من إيجاد حلول بديلة".

وتتولى وكالة "GIZ" الألمانية دعم رواتب الكوادر الطبية والإدارية في مديريات الصحة منذ فترة طويلة، وجاء قرار تعليق الدعم من برلين مباشرة دون توضيح الأسباب، إذ سبق للوكالة نفسها أن علّقت الدعم في بداية العام بحجة سيطرة "هيئة تحرير الشام" حينها على المنطقة، ثم استأنفته بعد شهر بشروط قاسية عن طريق (اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الصحية) قبل أن تعلّقه مجدداً الشهر الفائت.