بسبب كورونا.. 2.1 تريليون دولار خسائر قطاع السياحة في العالم

تاريخ النشر: 26.03.2020 | 12:36 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أكّد مجلس السياحة والسفر العالمي (WTTC)، أمس الأربعاء، أن ظهور فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) كبّد قطاع السياحة في العالم خسائر تقدّر - حتى اليوم - بنحو 2.1 تريليون دولار أميركي.

وأضاف المجلس في بيان نقلته وكالة الأناضول، أن  نحو 50 %؜ مِن العاملين في القطاع السياحي حول العالم سيفقدون وظائفهم، على خلفية تفشي فيروس كورونا"، لافتاً أن نحو مليون عامل بالسياحة يفقدون وظائفهم يومياً.

وأشار المجلس في بيانه إلى أن "الفيروس زاد مِن مخاطر فقد الوظائف في آسيا والباسيفيك (جزر المحيط الهادي) بنحو 48.7%، بينما في الأميركيتين بنسبة 10%؜، والنسبة نفسها في أوروبا، بينما سيفقد نحو 1.8%؜ مِن العاملين بالسياحة في الشرق الأوسط وظائفهم".

وتابع "هنام توقعات بأن تبلغ الخسائر الأوروبية في قطاع السياحة قريباً نحو 552 مليار دولار، ونحو 10 ملايين وظيفة، فيما ستصل إلى 49 مليون وظيفة في منطقة آسيا والباسيفسك - التي تعد الأكثر تضرراً في العالم - بخسائر قد تصل إلى ٨٨٠ مليار دولار، بينما ستخسر أميركا الشمالية 570 مليار دولار و7 ملايين وظيفة".

وقالت الرئيسة التنفيذية لـ"WTTC" جلوريا جيفارا في تصريحات نقلها البيان "توقعت فقدان 75 مليون وظيفة عالمياً في قطاع السياحة بسبب فيروس كورونا"، مردفةً "وإذا ما أضيفت الأسر والعائلات سيصبح رقما قاسياً".

وأضافت "جيفارا" أنه "إذا لم تتخذ خطوات جادة سريعة خلال الأيام القليلة المقبلة، فإن شبح الأزمة الاقتصادية سيطل على العالم مِن جديد، ولكنها هذه المرة ستطال العامل والمدير والمستثمر السياحي نفسه"، مناشدةً كل من لديه سلطة سواء الحكومات أو رؤوس الأموال بسرعة التدخل لإنقاذ العمالة السياحية والحفاظ عليهم، باعتبارهم محرك الاقتصاد القوي.

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد أقرّ، في وقت متأخر أمس، خطة إنقاذية بقيمة ترليوني دولار (ألفي مليار دولار) لـ دعم الاقتصاد الأميركي الأكبر في العالم، بهدف مواجهة التداعيات الكارثية لـ جائحة كورونا، في حين حذّر صندوق النقد الدولي مِن أن الركود العالمي الناجم عن الجائحة - التي تجتاح العالم - يمكن أن يكون أسوأ مِن الأزمة المالية التي شهدها العالم قبل 12 عاماً.

اقرأ أيضاً.. اقتصاد العالم بسبب كورونا قد يكون أسوأ مِن أزمة 2008

وحتى صباح اليوم الخميس، أصاب فيروس كورونا نحو 471 ألف شخص في العالم، توفي منهم ما يزيد على 21 ألفاً، في حين تعافى قرابة 114 ألفا، وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، إضافةً إلى منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

كلمات مفتاحية