بسبب شح البنزين... انخفاض حوادث السير في مناطق النظام إلى النصف

تاريخ النشر: 10.05.2021 | 09:27 دمشق

إسطنبول - متابعات

انخفضت حوادث المرور في مناطق سيطرة النظام  خلال رمضان الجاري إلى أكثر من ٥٠ في المئة مقارنة برمضان السنة الماضية، بسبب أزمة المحروقات المستمرة في سوريا وسط عجز تام من حكومة الأسد لحل هذه الأزمة.

وقدر مصدر في فرع مرور حلب التابع لنظام الأسد، عدد حوادث المرور اليومية في مدينة حلب بنحو ٣ حوادث منذ حلول شهر رمضان، مقابل ٧ حوادث يومية سجلها رمضان الفائت، وعزا السبب إلى قلة الحركة المرورية في شوارع المدينة.

وقال المصدر لصحيفة الوطن الموالية، إن حوادث السير تخلت عن مركز المدينة، المكان الأكثر عرضة لوقوع الحوادث نتيجة ازدحام حركة السير فيه، واتجهت نحو الأحياء الشعبية كصلاح الدين والمشهد وأحياء الشطر الشرقي من المدينة كما في الشعار والميسر والقاطرجي.

وأضاف أن الحوادث المسجلة هي حوادث صدم أشخاص في معظمها وليست حوادث مادية ناتجة عن اصطدام السيارات بعضها ببعض، وردّ ذلك إلى كثرة حركة المشاة في تلك الأحياء مقارنة بأحياء الشطر الغربي من المدينة.

وأشار إلى أن معظم حوادث الدعس، والتي تتسبب بوفيات أحياناً خصوصاً في صفوف الأطفال، تحدثها السيارات الخاصة بدل العمومية التي تراجعت أعدادها كثيراً بسبب غلاء توصيلاتها لعدم توافر البنزين واضطرار أصحابها إلى التزود به من السوق السوداء بسعر يتراوح بين ٤ إلى ٥ آلاف ليرة سورية لليتر الواحد.

وبحسب المصدر، فقد أدى ذلك إلى  استراحة عناصر ودوريات المرور التي لم تعد تتدخل كسابق عهدها في فض التشابكات المرورية،  لا سيما في الفترة التي تسبق الإفطار حيث تبدو شوارع المدينة شبه خالية من حركة المرور، وهذه حالها منذ بدء أزمة البنزين قبل أشهر.

 

وكان مدير إدارة المرور التابع لحكومة نظام الأسد مأمون العموري قد أعلن عن تسجيل 247 حالة وفاة جراء حوادث السير خلال العام الماضي، وقال لصحيفة الوطن الموالية، إن الإدارة سجلت أكثر من 4700 حادث سير وقع خلال عام 2020.

وأضاف العموري أن عدد الجرحى "بلغ أكثر من 2400 جريح، ووصلت الأضرار الجسدية إلى أكثر من 1900 حالة بسبب هذه الحوادث".

وتشهد عدة مناطق في سوريا حوادث سير بشكل متكرر، نتيجة عدم وجود ضوابط مرورية تحدد سرعة العربات على الطرق السريعة، بالإضافة إلى خطورة بعض الطرق السريعة والتي لا يتوفر فيها شاخصات وسبل تخفف نسبة وقوع الحوادث.