icon
التغطية الحية

بسبب ثأر قديم.. مقتل شخصين وإصابة آخرين باقتتال عشائري في دير الزور

2025.04.15 | 12:02 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.15 | 13:18 دمشق

شرقي سوريا
مقاتلون شرقي سوريا -BBC
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اندلعت اشتباكات عشائرية في ريف دير الزور الشرقي بين عائلتي "الخضيرين" و"العوين"، مما أدى إلى مقتل طفلة ورجل مسن وإصابة ثلاثة آخرين، وفشلت "قسد" في فض الاشتباك بسبب شدة المواجهات.
- تتكرر حوادث العنف في المنطقة، حيث شهدت اشتباكات عشائرية وانفجارات ألغام وعمليات قتل بدافع الثأر، مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الأشخاص، بينهم نساء وأطفال.
- منذ بداية العام، استقبل مشفى ريف دير الزور الشرقي 113 إصابة بطلق ناري، توفي منهم 18 شخصاً، مما يبرز الحاجة إلى دعم طبي وإنساني عاجل ووقف دوامة العنف.

قُتل شخصان وأصيب آخرون، مساء أمس الإثنين، من جراء اقتتال عشائري اندلع في ريف دير الزور الشرقي، على خلفية ثأر قديم.

وذكرت مصادر محلية أن الاشتباكات اندلعت بين عائلتي "الخضيرين" و"العوين" في مدينة هجين، نتيجة قضية ثأر قديمة تجددت للمرة الخامسة خلال عام، بحسب شبكة "نورث برس".

وأدّت الاشتباكات إلى مقتل الطفلة ابنة محمد الحماد، ورجل مسن يُدعى زوّون عماش الخضيرين، إضافة إلى إصابة ثلاثة أشخاص آخرين، في حين فشلت محاولة "قسد" في فض الاشتباك نظراً لشدة المواجهات.

وفي فجر الثلاثاء، سيّرت "قسد" دوريات في المنطقة واعتقلت عشرات الشبان الذين شاركوا في القتال، وصادرت الأسلحة التي كانت بحوزتهم.

حوادث متواترة

تتكرر حوادث العنف في ريف دير الزور بشكل متواتر، حيث سُجّل في شهر شباط مقتل سبعة أشخاص وإصابة أربعة آخرين في حوادث متفرقة، تنوعت بين اشتباكات عشائرية، وانفجارات ألغام، وعمليات قتل بدافع الثأر.

وفي الشهر الفائت، قُتل الشاب نزار أسعد الخليف الصياح في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، إثر خلاف عائلي تطوّر إلى إطلاق نار.

كما قُتلت سيدة في حي الجورة بدير الزور، برصاص عشوائي أثناء اشتباك مسلح بين مدنيين، في حين قُتل الشاب نورس الرعد الصوال الوكاع على يد أحد أقاربه في بلدة غرانيج بدافع الثأر.

113 ضحية منذ مطلع العام

وفي تصريح مطلع الشهر الفائت، كشف مدير المشفى العام في ريف دير الزور الشرقي، مشاري الحزوم، أن المشفى استقبل منذ بداية العام 113 إصابة بطلق ناري، تُوفي منهم 18 شخصاً، في حين أُصيب آخرون بإعاقات دائمة مثل الشلل أو بتر الأطراف، نتيجة الاشتباكات المتكررة.

وأكد الحزوم أن معظم الضحايا من النساء والأطفال، مشدداً على الحاجة إلى دعم طبي وإنساني عاجل، وضرورة تحرك فعلي لوقف دوامة العنف المستمرة.

ومع تزايد عدد الضحايا، يطالب السكان بتدخل اللجان العشائرية والقوى المحلية لفرض الأمن، وإنهاء حالة الاقتتال المتواصل التي تهدد حياة المدنيين وتضع مستقبل المنطقة في مهب الخطر.