بسبب الحظر.. عناصر من "أسايش" يقتلون مدنيين بريف الرقة

تاريخ النشر: 17.04.2021 | 06:22 دمشق

إسطنبول - خاص

قُتل مدنيان و عنصر من "قوى الأمن الداخلي" (أسايش) التابعة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بريف الرقة، بسبب خلاف على تطبيق حظر التجوال المفروض في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" نتيجة لانتشار فيروس كورونا.

مصادر محلية قالت لموقع تلفزيون سوريا إن "أسايش" اشتبكت مع أصحاب محال تجارية في بلدة جديدة كحيط شرقي الرقة، أمس الجمعة، في أثناء محاولتهم إجبار أصحاب المحال على الإغلاق امتثالا لحظر التجوال، مما أوقع قتيلين مدنيين هما (صالح العلي وماهر الثلجي)، إضافة إلى مقتل عنصر من "أسايش" و إصابة 4 آخرين من سكان القرية.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات بدأت بعد رفض الأهالي إغلاق المحال بسبب الخسائر "الكبيرة" التي لحقت بهم من جراء حظر التجوال الكلي المفروض، مشيرة إلى أن "أسايش" هي من بادرت باستخدام الأسلحة ليرد عليها الباعة بالمثل، مما أوقع القتلى والجرحى.
ومنذ وقوع الحادثة، تعيش بلدة جديدة كحيط حالة استنفار، تمثلت في إغلاق كامل للبلدة، فرضته "قسد"، التي اعتقلت 14 شخصا من سكانها،  ممن تتهمهم بتأجيج الاشتباكات مع "أسايش".

وقبل نحو أسبوع قررت "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا فرض إغلاق عام في جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها لمدة 10 أيام، في إطار قيود الوقاية من جائحة كورونا.

ويقول مسؤولو الإدارة في الجانب الصحي، إن الفيروس انتشر بشكل متسارع خلال نيسان الحالي وآذار الفائت في جميع مناطق "الإدارة الذاتية".

وطالبوا منظمات الأمم المتحدة بالتدخل لتقديم اللقاحات، للحد من الانتشار.