icon
التغطية الحية

بريطانيا تنشر قوات عسكرية في "إسرائيل" بناء على طلب أميركي

2025.10.21 | 22:10 دمشق

آخر تحديث: 2025.10.22 | 03:30 دمشق

22222225
قوات في الجيش البريطاني
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أرسلت بريطانيا مجموعة صغيرة من ضباط التخطيط العسكري إلى إسرائيل للانضمام إلى فريق عمل بقيادة الولايات المتحدة لدعم جهود تحقيق الاستقرار في غزة، مع مشاركة دولية من إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وتركيا وأذربيجان.
- وافقت واشنطن على إرسال ما يصل إلى 200 جندي لدعم القوة دون نشرهم في غزة، بينما تواصل بريطانيا العمل مع الشركاء الدوليين لدعم وقف إطلاق النار والمساهمة في عملية السلام.
- تهدف قوة تحقيق الاستقرار، المعروفة بمركز التنسيق المدني-العسكري، إلى ضمان وقف إطلاق النار في غزة، مع استمرار الجهود لتحديد تشكيلها ودورها القانوني.

قالت وزارة الدفاع البريطانية، يوم الثلاثاء، إن مجموعة صغيرة من ضباط التخطيط العسكري البريطاني أُرسلت إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي للانضمام إلى فريق عمل بقيادة الولايات المتحدة لدعم جهود تحقيق الاستقرار في غزة.

ووافقت واشنطن على إرسال ما يصل إلى 200 جندي لدعم القوة من دون أن يتم نشرها في غزة نفسها، في حين قال مسؤولون أميركيون إنهم يتحدثون أيضاً مع إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وتركيا وأذربيجان للمساهمة في هذه القوة، بحسب وكالة "رويترز".

وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية في بيان إن "عدداً صغيراً من ضباط التخطيط البريطانيين" انضموا إلى مركز التنسيق المدني-العسكري، بما في ذلك ضابط برتبة كبيرة يشغل منصب نائب قائد.

وأضاف المتحدث أن الهدف من نشر هذه المجموعة هو استمرار مشاركة بريطانيا في جهود التخطيط التي تقودها الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد الحرب في غزة.

وأضاف المتحدث "بريطانيا تواصل العمل مع الشركاء الدوليين لدعم وقف إطلاق النار في غزة لمعرفة أين يمكنها المساهمة بشكل أفضل في عملية السلام".

القوة لن تقود الجهود

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن وزير الدفاع جون هايلي قوله أمس الإثنين إن بريطانيا لديها "خبرة ومهارات متخصصة عرضنا المساهمة بها"، مضيفا أنه بريطانيا لن تقود هذه الجهود لكنها ستطلع بدورها.

وبيّن وزير الدفاع البريطاني أن نشر العسكريين جاء استجابة لطلب من الولايات المتحدة.

وهذا الأسبوع، كثف الوسطاء - الولايات المتحدة ومصر وقطر - جهودهم لتثبيت المراحل الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ودفع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المؤلفة من 20 بنداً.

وتهدف قوة تحقيق الاستقرار التي تدعمها الولايات المتحدة، والمعروفة باسم مركز التنسيق المدني-العسكري، إلى ضمان وقف إطلاق في غزة. ولم يتم الاتفاق بعد على تشكيلها ودورها وتسلسلها القيادي ووضعها القانوني وقضايا أخرى.