icon
التغطية الحية

برفقة وزير الطوارئ.. وزير خارجية الدنمارك يطلع على الدمار بحي تشرين في دمشق

2025.11.29 | 13:33 دمشق

آخر تحديث: 29.11.2025 | 13:42 دمشق

وزير خارجية الدنمارك يطلع على الدمار بحي تشرين في دمشق
برفقة وزير الطوارئ.. وزير خارجية الدنمارك يطلع على الدمار بحي تشرين في دمشق ـ سانا
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قام وزير الخارجية الدانماركي لارس لوكه راسموسن ووزير الطوارئ السوري رائد الصالح بجولة في حي تشرين بدمشق لتفقد الدمار الناتج عن قصف النظام السابق، بهدف تحديد احتياجات إعادة الإعمار وعودة الأهالي.
- حي تشرين، الذي كان من أكثر الشوارع حيوية، تحول إلى ركام بعد تهجير سكانه في 2017 باتفاق مع الفصائل السورية، مما أدى إلى نقلهم إلى إدلب عبر "الباصات الخضراء".
- في ديسمبر 2024، تمكنت فصائل المعارضة من دخول دمشق والإطاحة بنظام بشار الأسد ضمن عملية "ردع العدوان".

أجرى وزير الخارجية الدانماركي لارس لوكه راسموسن، برفقة وزير الطوارئ السوري رائد الصالح، السبت، جولة في حي تشرين بالعاصمة دمشق، لتفقد حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة جراء قصف قوات النظام المخلوع.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن الوزيرين تفقدا "حجم الدمار الذي لحق بحي تشرين بسبب جرائم النظام البائد، من أجل تحديد الاحتياجات لدعم جهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى منازلهم".

ولم تحدد الوكالة موعد وصول الوزير الدنماركي إلى سوريا، أو مدة الزيارة وجدول أعمالها.

ال

وتحولت أجزاء واسعة من حي تشرين شرقي العاصمة، إلى كومة ركام جراء قصف النظام البائد، بعدما كان أحد أكثر الشوارع حيوية.

واندلع القتال منذ عام 2011 في حيي تشرين والقابون في شمال شرق دمشق، بسبب موقعها الاستراتيجي الذي حوّلها إلى خطوط مواجهة مباشرة بين فصائل المعارضة وقوات النظام المخلوع، وقصفت قوات النظام المخلوع هذه الأحياء بشكل متكرر، ودمّرت أجزاء واسعة منها على مدى سنوات.

وفي أيار 2017، عمد النظام المخلوع إلى تهجير أهالي الحي بعد تدميره، من خلال اتفاق مع الفصائل السورية آنذاك، قضى بخروج أهالي الحي إلى محافظة إدلب شمالي البلاد..

يذكر أنه في نيسان الماضي، بدأ الدفاع المدني السوري بالتعاون مع محافظة دمشق ‏المرحلة الثانية من مشروع إزالة الأنقاض في ‏حي القابون. ‏

وأوضح الدفاع في قناته على تليغرام أن هذه المرحلة تشمل فتح ‏الطريق بين حيي تشرين والقابون، إضافة إلى ‏فتح وتوسيع طرقات رئيسية ‏وفرعية ضمن الحي، مشيرة إلى أهمية هذه الأعمال في ‏صيانة المرافق وشبكة الصرف الصحي المنهارة التي تشكل ‏تهديداً خطراً على البنية التحتية وصحة السكان ‏والبيئة.‏

وفي 8 كانون الأول 2024، تمكنت فصائل المعارضة السورية ضمن غرفة عمليات "ردع العدوان" من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد.