برفقة الشرطة الروسية.. عودة القوافل التجارية إلى طريق الحسكة حلب

تاريخ النشر: 31.12.2020 | 08:18 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن محافظ الحسكة، التابع لنظام الأسد، اللواء غسان خليل، أنه ستتم إعادة تشغيل القوافل المدنية والتجارية على الطريق الدولي الحسكة - الرقة - حلب (M4)، بالتعاون والتنسيق مع القاعدة العسكرية الروسية في مدينة القامشلي.

وفي تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية، قال خليل إن "الاتفاق تم على عودة دوريات الشرطة الروسية بمرافقة المواطنين المسافرين من بلدة تل تمر إلى عين عيسى وبالعكس، وذلك بدءاً من الساعة الثامنة صباح اليوم الخميس".

وأوضح خليل أن "عدد القوافل التي ستتم مرافقتها وتسييرها بحماية الشرطة الروسية سيتوقف على عدد المسافرين الراغبين بسلوك الطريق الدولي (M4)، للوصول إلى مدينة عين عيسى بريف الرقة الشمالي من تل تمر أو بالعكس".

وكانت الشرطة العسكرية الروسية أوقفت مرافقة القوافل المدنية والتجارية بين بلدة تل تمر بريف الحسكة ومدينة عين عيسى بريف الرقة، نتيجة الاشتباكات في محيط مقطع الطريق الدولي (M4) الاستراتيجية في تل تمر وعين عيسى.

اقرأ أيضاً: مؤيدون لـ قسد يرشقون مخفراً روسياً في عين عيسى بالحجارة| فيديو

ومطلع كانون الأول الحالي، ارتفعت وتيرة الاشتباكات بين قوات "الجيش الوطني السوري" و"قوات سوريا الديمقراطية"، وطالبت روسيا "قوات سوريا الديمقراطية" بتسليم بلدة عين عيسى لقوات النظام، وخفض وجودها بالبلدة.

كما طالبت روسيا بالسماح للنظام بتسلم مهمة الخدمات العامة بالبلدة، إلا أنها زادت ضغوطها على "قسد" على مدار الأسبوعين الماضيين لترفع مطالبها إلى تسليم البلدة بكاملها للنظام، غير أن "قسد" عارضت الطلب الروسي، واستقدمت تعزيزات من شمال شرقي البلاد وحصّنت مواقعها بالبلدة.

شاهد: تسجيل فيديو يظهر نقاط المراقبة الروسية في عين عيسى

وتواصل روسيا، منذ نحو أسبوعين، إرسال تعزيزاتها العسكرية إلى بلدة عين عيسى، وبحسب موقع "روسيا اليوم" فإنّ وزارة الدفاع الروسية نشرت وحدات إضافية من الشرطة العسكرية في عين عيسى، وسط توتر الأوضاع هناك مع اشتداد الاشتباكات بين "قسد" وفصائل الجيش الوطني السوري المدعومة مِن تركيا.

اقرأ أيضاً.. قيادي بالجيش الوطني لتلفزيون سوريا: سندخل عين عيسى

وتسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" على بلدة عين عيسى التابعة لمحافظة الرقة، وإلى جانب ذلك تنتشر بعض نقاط التفتيش المشتركة للشرطة العسكرية الروسية مع قوات النظام بالمنطقة.

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 400 عنصر من قوات النظام والميليشيات الموالية لها في المنطقة.

يذكر أن قوات روسية وأخرى تابعة للنظام وصلت إلى بلدة عين عيسى، بعد أسبوعين من إطلاق تركيا عملية "نبع السلام" بالمنطقة، وذلك ضمن مساعي منع القوات التركية من دخول البلدة.

 

 

اقرأ أيضاً: هل يشتعل الرماد تحت مدينة عين عيسى؟

مقالات مقترحة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021