براميل النظام تقتل نساء محتجزات من عدرا العمالية في دوما

تاريخ النشر: 24.03.2018 | 16:03 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 21:10 دمشق

تلفزيون سوريا-وكالات

بثت وكالة "كُميت" المقربة من جيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية اليوم السبت مقطعا مصورا يظهر عملية انتشال جثث إحدى النساء المحتجزات من مدينة عدرا العمالية، إثر قصف لطائرات النظام الحربية على مدينة دوما يوم الإثنين الماضي في 19 من آذار.

ويظهر في الفيديو أربع نساء من مدينتي مصياف والسلمية في محافظة حماة وهن يشرحن من داخل ملجأ تحت الأرض كيف تمت عملية القصف واستهداف مبنى مليئ بالمدنيين والنساء المحتجزات، مما أدى إلى مقتل اثنتين منهن.

وقالت إحداهن إن طائرات النظام وروسيا الحربية قصفت أماكن تواجدهن بعد نقلهن من سجن التوبة إلى مبنى أكثر أمانا عدة مرات، إلا أن مروحيات النظام استهدفت المبنى السكني ببرميلين متفجرين ما أدى لدماره وإصابة ومقتل عدد من المدنيين كانوا مختبئين في الملجأ.

ولم يستطع الدفاع المدني انتشال سوى عدة جثث لرجال وأطفال ونساء من تحت الأنقاض جراء القصف الجوي والمدفعي المستمر على أحياء مدينة دوما والغوطة الشرقية.

وقالت النساء المحتجزات خلال اتصال هاتفي مع ذويهن إن النظام وروسيا يستهدفون المدنيين والأسرى أينما فروا من عمليات القصف المكثف، وناشدت إحدى الفتيات إيقاف القصف حتى يتمكن الدفاع المدني من انتشال جثة والدتها وتسليم جثة إحدى المحتجزات.

وبرز ملف محتجزات عدرا العمالية بعد أن شن "جيش الإسلام" في كانون الأول 2013 هجوماً على موقع قوات النظام في مدينة عدرا العمالية بريف دمشق واحتجز نساء ورجال من عائلات عناصر في قوات النظام واقتادهم إلى مدينة دوما، بهدف مبادلتهم مع معتقلين في سجون النظام إلا أن الأخير تجاهل الملف وعمل على إهماله.

ويستهدف النظام جميع المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، وذلك أدى بحسب تقارير سابقة إلى مقتل عدد من المحتجزين لدى جيش الإسلام خلال السنوات الماضية، في ظروف مشابهة لمقتل عشرات المدنيين من سكان الغوطة الشرقية، كما أظهرت مقاطع مصورة بثت عدة مرات على وسائل التواصل الاجتماعي الظروف السيئة التي تعيشها المحتجزات من الناحية الصحية والغذائية أسوة بأهالي الغوطة جراء حصار قوات النظام.

 

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا