بذريعة محاربة (داعش).. تعزيزات روسية ضخمة إلى مدينة دير الزور

تاريخ النشر: 17.09.2020 | 17:40 دمشق

إسطنبول ـ خاص

شهدت مدينة دير الزور شمال شرقي سوريا، وصول تعزيزات عسكرية روسية خلال اليومين الماضيين تركّزت في "مركز التجمع" بالمدينة الرياضية عند بوابة دير الزور، على الطريق العام بينها وبين العاصمة دمشق.

 وأفاد مصدر خاص لتلفزيون سوريا، أن التعزيزات العسكرية الروسية لها هدفان، الأول يتمثّل في تعزيز الوجود الروسي في المنظقة مقابل الوجود الإيراني، والثاني بذريعة محاربة "تنظيم الدولة" عبر إطلاق حملة  في البادية السورية.

اقرأ أيضاً: تعزيزات عسكرية ضخمة لـ روسيا في دير الزور.. ما أهدافها؟

وأضاف المصدر أن التعزيزات شملت كاسحات ألغام وعربات مدرّعة وعربات نقل جنود يصل عددها إلى نحو 50 عربة، وقد وصلت على دفعات، يرافقها ما يقرب من 200 عنصر من "المرتزقة" الروس.

وكانت التعزيزات الروسية قد بدأت تصل مدينة دير الزور منذ مطلع شهر تموز الماضي، بالتزامن مع ارتفاع حدة هجمات "تنظيم الدولة"، التي استهدفت قوات النظام والعناصر الروسية، في شرقي ووسط البادية السورية.

واستقدمت القوات الروسية في الرابع من تموز الماضي، ثلاثة أرتال عسكرية تضم أكثر من 60 عربة عسكرية بينها شاحنات كبيرة، وتمركزت في معسكر الطلائع بمدينة دير الزور.

وفي 10 أيلول الجاري، أكّدت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا، أن نحو 40 عنصراً تابعين لمرتزقة "فاغنر" الروسيّة، وصلوا مطار دير الزور العسكري، قادمين مِن قاعدة "حميميم" في ريف اللاذقية.

وتهدف التعزيزات الجديدة لـ"فاغنر"، بحسب المصادر، لتنفيذ مهام عسكرية في مواقع النفط والغاز التي يسيطرون عليها مع النظام، كحقلي نفط "التيّم"، و"الورد" جنوب شرقي دير الزور.

اقرأ أيضاً: وصول تعزيزات عسكرية جديدة لـ روسيا إلى دير الزور