icon
التغطية الحية

بدعم من "أسماء الأسد".. مدير تربية طرطوس يمارس سلطته الأمنية على المراجعين 

2021.09.03 | 14:15 دمشق

مدير تربية طرطوس والعقلية الأمنية 
مديرية تربية طرطوس (إنترنت)
طرطوس - سريان الشاتي
+A
حجم الخط
-A

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الفيس بوك بخبر احتجاز مدير تربية طرطوس "علي شحّود" الصحفي "محمود إبراهيم" العامل في صحيفة "الثورة" الناطقة باسم النظام مع بعض المراجعين.

ونقلت صفحات محلية عن الصحفي الموالي "كنان وقاف" قوله إن مجموعة من المراجعين كانوا قد تجمهروا لتقديم بعض المطالب على باب مدير التربية بعد تعنته في الاستماع إليهم، و هذا ما دفعهم للتواصل مع الصحافة على أمل تلبية مطالبهم في حال تم نشر القضية، ولكنهم فوجئوا باحتجازهم في مكتبه مع الصحفي نفسه عند محاولة تصويره للتجمع ونقل ما يجري، حتى أنه قام بطلب دورية من الأمن الجنائي لإلقاء القبض عليهم بتهمة القيام بمظاهرة وإحداث شغب متوعدا إياهم بالعقوبة الشديدة.

 

240163216_5976341765769623_8059186732449960335_n.jpg

 

من جهته، نشر  محمود إبراهيم على صفحته في فيس بوك شرحاً لماجرى معه في مديرية تربية طرطوس قائلاً: "لم تكن طريقة استقبال المدير لنا وإصدار الأوامر للموظفين التابعين له بإغلاق الباب والوقوف بجانبه كحراس والطلب من مدير مكتبه الاتصال بالأجهزة الأمنية إلا تأكيد منه على أننا أصبحنا محتجزين لديه، ثم طلب من الأمهات إقفال جوالاتهم وبدأ بكيل الاتهامات لهم على أنهن مثيرات للشغب والفوضى وما قاموا به هو خدمة للقوى المعادية".

 

b7a25779-6f8b-49be-8906-c589cb972f75.jpg

 

1ec3176b-a075-4fb7-8d4d-02d6f4e89fc6.jpg

 

ويتابع إبراهيم: "لم ينته مشهد الغرابة هنا حيث اتهمني مدير التربية بالتحريض على الفوضى.. لم تفتح الأبواب أمامي إلا حين انهالت الاتصالات عليه من كل حدب وصوب وعلى رأسهم محافظ طرطوس".

يذكر أن مدير تربية طرطوس علي شحّود كان موجه اختصاص لمادة العلوم قبل أن يُشرِف على "حافظ" نجل بشار الأسد خلال الأولمبياد العملي الذي أقيم منذ أعوام. ومن المعروف لدى أهالي طرطوس أن "أسماء الأسد" هي من "رقّته" ليصبح مديراً للتربية، وما يزال يتلقى منها الدعم لدرجة أنه يجاهر بذلك أمام من كل من يزوره.

واكتسب شحود من دعم أسماء الأسد له حصانة قوية جعلته يتعامل "باستعلاء وتكبّر مع محيطه" بحسب مصدر محلي أفاد لـ موقع تلفزيون سوريا أن ما تشهده مديرية تربية طرطوس من "انهيار شديد في العملية التربوية وانتشار الحبوب المخدرة والتسرب الملحوظ من المدارس، كل ذلك جرى في عهده".
وبرزت حالات ازدراء الصحفيين ومضايقتهم، وصولاً إلى سجنهم، عقب استحداث ما أطلق عليه "قانون الجريمة الإلكترونية" الذي تصبّ أغلب بنوده في مصلحة "المسؤول" وحمايته مهما كان فاسدًا.