icon
التغطية الحية

بدعم دولي.. ترميم وافتتاح أقسام جديدة في مشفى المجتهد بدمشق

2026.05.06 | 12:53 دمشق

آخر تحديث: 2026.05.06 | 12:57 دمشق

افتتاح أقسام الإسعاف والهضمية وسكن الأطباء في مشفى المجتهد بعد ترميمها (مديرية صحة دمشق، فيس بوك)
افتتاح أقسام الإسعاف والهضمية وسكن الأطباء في مشفى المجتهد بعد ترميمها (مديرية صحة دمشق، فيس بوك)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- افتتح وزير الصحة مصعب العلي أقسام الإسعاف والهضمية وسكن الأطباء في مشفى المجتهد بدمشق بعد ترميمها بدعم من "إنترهيلث" البريطانية و"سامز" وجمعية الأمل لمكافحة السرطان.
- يواجه القطاع الصحي في سوريا تحديات كبيرة تشمل تراجع البنية التحتية، نقص التمويل والكوادر الطبية، وتقادم المعدات الطبية ونقص الأدوية.
- استمرار هجرة الكوادر الطبية بسبب ضعف الرواتب وغياب الحوافز، بالإضافة إلى مشكلات في الإدارة والحوكمة والهدر في بعض المؤسسات الصحية.

افتتح وزير الصحة مصعب العلي، الأربعاء، أقسام الإسعاف والهضمية وسكن الأطباء في مشفى المجتهد بدمشق، بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتأهيلها.

وجرى تنفيذ أعمال الترميم بدعم من منظمة "إنترهيلث" البريطانية، والجمعية الطبية السورية الأميركية "سامز"، إلى جانب جمعية الأمل لمكافحة السرطان "UMUT"، وفق ما نقلته وكالة "سانا".

واقع القطاع الصحي في سوريا

وكان برنامج "الراصد الاقتصادي"  الذي يُبث عبر شاشة تلفزيون سوريا قد سلط الضوء مؤخراً على التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في البلاد، في ظل تراجع البنية التحتية ونقص التمويل والكوادر الطبية.

وأوضح مدير منظمة "أمناء التكنوقراط"، الطبيب مهند الملك، أن المشافي الحكومية تعاني من تقادم المعدات الطبية ونقص الأدوية والانقطاعات المتكررة للكهرباء، إلى جانب استمرار هجرة الكوادر الطبية بسبب ضعف الرواتب وغياب الحوافز، فضلاً عن مشكلات تتعلق بالإدارة والحوكمة والهدر داخل بعض المؤسسات الصحية.