icon
التغطية الحية

بدعم التحالف.. "قسد" تقتحم الشحيل بدير الزور وتنفذ حملة اعتقالات واسعة

2025.10.15 | 10:23 دمشق

قسد
دورية لـ"قوات سوريا الديمقراطية - قسد" شرقي سوريا (AP)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شنت "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" حملة اعتقالات في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، بدعم من طائرات التحالف الدولي، حيث استمرت الحملة لساعتين ونصف دون الكشف عن أسماء المعتقلين أو التهم الموجهة إليهم.

- تتكرر حملات الدهم والاعتقال من قبل "قسد" في المناطق الشرقية لسوريا، مستهدفةً مدنيين وأطفال، وغالباً ما تتسبب في سقوط قتلى أو جرحى، وسط اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان.

- تُتهم "قسد" باعتقال المدنيين بتهمة الانتماء لتنظيم داعش، بينما يؤكد ناشطون أن الاعتقالات تستهدف المعارضين لسياساتها أو الرافضين للتجنيد الإجباري.

شنت "قوات سوريا الديمقراطية - قسد"، ليل الثلاثاء - الأربعاء، حملة اعتقالات في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، وسط تحليقٍ لطائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن رتلاً عسكرياً ضخماً تابعاً لـ"قسد" دخل البلدة من محورين عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، ونفّذ حملة اعتقالات طالت عددًا من الأشخاص، دون معرفة أسمائهم أو التهم الموجَّهة إليهم.

ولفت المراسل إلى أن الحملة استمرت نحو ساعتين ونصف، قبل أن يغادر الرتل البلدة وسط تحليق طائرات التحالف الحربية والمسيّرة.

وبشكل شبه يومي، تشن "قسد" حملات دهمٍ واعتقال في المناطق التي تسيطر عليها شرقي سوريا، حيث تطول هذه الحملات أطفالاً ومدنيين، كما يتخللها إطلاق نار، وغالباً ما يؤدي ذلك إلى سقوط قتلى أو جرحى.

استمرار الانتهاكات

اعتقلت "قسد" خلال الأشهر الماضية عشرات المدنيين عقب سقوط النظام، ولاحقاً بعد إعلان الاتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي، وذلك بسبب رفعهم العلم السوري ودعمهم للحكومة السورية.

ورغم إعلان "الإدارة الذاتية" اعتماد علم الثورة ورفعه في مؤسساتها، فإنها ما تزال تعتقل أيَّ شخصٍ يرفع العلم في الأماكن العامة. كما تعرّض آخرون للاعتقال بسبب وجود صورٍ للعلم أو للرئيس أحمد الشرع في هواتفهم، أو نتيجة نشرهم منشوراتٍ مؤيّدة للحكومة السورية.

وتوجّه "قسد" إلى جلّ المعتقلين تهمةَ الانتماء إلى تنظيم الدولة (داعش)، إلا أن ناشطين يؤكدون أن هذه التهمة غير صحيحة، وأن الاعتقالات تُنفَّذ بسبب معارضة هؤلاء لسياسات "قسد" أو لرفضهم الانخراط في صفوفها عبر التجنيد الإجباري.