بدء عرض مسلسل أوروبي عن اللاجئين ومكسيم خليل ينشر طريقة لمشاهدته

تاريخ النشر: 02.05.2019 | 14:05 دمشق

آخر تحديث: 02.05.2019 | 14:58 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

بدأ عرض المسلسل الألماني-الفرنسي "جنات عدن" والذي يسلط الضوء على أزمة اللاجئين، ويهدف إلى توجيه رسائل للسياسيين في أوروبا، عبر مناقشة أزمة اللاجئين قبل الانتخابات الأوروبية.

وسيتم بث المسلسل على محطة ART الألمانية الفرنسية بدءاً من 2 أيار وعلى المحطة الألمانية الأولى ARD بدءاً من 8 أيار الجاري، وتم بناء قصة المسلسل على أحداث حقيقية، شارك في التمثيل بعض اللاجئين بحسب شبكة DW.

ووفقاً للقائمين على هذا المسلسل، فإن اختيار اسم المسلسل "جنات عدن" يعود إلى جنات الخلود، والتي لا يمكن الوصول إليها ورغم ذلك يتخيلها كثيرون بصور ربما لا تتوافق كثيراً مع الواقع فيها.

ويعرض المخرج دومينيك مول في الحلقات الست مصير الأسرة الألمانية التي كانت تقضي عطلتها الصيفية في اليونان واستقبلت لاجئاً لديها. كما يتم تسليط الضوء على ما يجري مع مديرة مركز خاص لاستقبال اللاجئين، بالإضافة إلى حياة شقيقين لاجئين وقصتهما مع حارسي مركز استقبال اللاجئين، فضلاً عن التطرق إلى حياة زوجين سوريين.

ويشارك في المسلسل فنانون عرب بينهم الممثلة اللبنانية ديامان أبوعبود والفنانان السوريان جلال الطويل  ومكسيم خليل الذي عرض على صفحته في فيسبوك طريقة لمشاهدة المسلسل في العالم العربي.

 

 

 

وفي تصريح لوكالة الأنباء الألمانية قالت جوليان كوهلر، وهي واحدة من المشاركات في تمثيل هذا المسلسل، "أنا سعيدة جداً بالمشاركة في التمثيل في هذه السلسلة".

وترى جوليان أن هذا العمل هو الأول الذي "يسلط الضوء على أزمة اللاجئين بشكل عميق ومختلف تماماً، بعيداً عن السطحية". وتؤكد أن مشاركتها في تمثيل هذا العمل جعلها أكثر تسامحاً. يشار إلى أن الممثل السوري مكسيم خليل والممثلة اللبنانية ديامان أبوعبود من المشاركين في هذا المسلسل.

ومن خلال عرض الحياة اليومية للاجئين والمساعدين يسعى القائمون على هذا المسلسل إلى إيصال بعض الرسائل إلى السياسيين. وعن ذلك يقول المنتج يان كروغر "القوي في هذه السلسلة وجود الكثير من التساؤلات التي لا إجابة عنها. هناك الكثير من الغموض".

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام