بدء المرحلة الثانية من تفويض المساعدات عبر الحدود إلى سوريا

تاريخ النشر: 12.01.2022 | 05:06 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعلنت الأمم المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، بدء المرحلة الثانية من تفويض المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وكان مجلس الأمن جدد في تموز الماضي تفويض نقل المساعدات (لمدة ستة أشهر حتى 10 كانون الثاني 2022) عبر معبر باب الهوى على الحدود السورية مع تركيا، ليتم تمديده لستة أشهر إضافية حتى 10 تموز المقبل.

وقال دوجاريك: "اليوم يمثل بداية الأشهر الستة الثانية من الإذن الممنوح لتمديد نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود (إلى سوريا)".

وأضاف: "تظل العمليات عبر الحدود شريان حياة للناس في شمال غربي سوريا، حيث يتم تقديم الطعام والماء وغيرها من المواد الإنسانية الأساسية لما معدله 2.4 مليون شخص كل شهر".

وتابع: "تعبر آلاف الشاحنات التابعة للأمم المتحدة كل سنة عبر المعبر المتبقي الذي حصل على الإذن، وهو معبر باب الهوى، وتستمر العمليات من دون عوائق".

وتخدم الآلية العابرة للحدود بشكل أساسي نحو ثلاثة ملايين شخص يعيشون في منطقة شمال غربي سوريا، التي لا تزال خارج سيطرة النظام.

وفي تقريره المقدم في كانون الأول، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش على استحالة استبدال الآلية العابرة للحدود في هذه المرحلة بآلية المرور عبر خطوط الجبهة من دمشق والتي ترغب موسكو في تعزيزها للاعتراف بنظام الأسد ممثلاً شرعياً لسيادة البلاد.

ويوم أمس، قال تشارلز ليستر الباحث البريطاني ومدير برنامج سوريا في معهد الشرق الأوسط، في تغريدة على حسابه في تويتر: إن 3 مصادر دبلوماسية أخبرته بشكل موثوق أن روسيا خططت لإفساد التمديد، للضغط على الرئيس الأميركي جو بايدن كي يخفف القيود المفروضة على المنظمات غير الحكومية الدولية التي تعمل مع نظام الأسد.

ووفق بيانات الأمم المتحدة، يحتاج نحو 4,5 ملايين شخص في سوريا إلى مساعدة هذا الشتاء، بزيادة 12 في المئة عن العام السابق، بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن فيروس "كورونا"، كما أن 2,9 في المئة فقط من السوريين حصلوا على اللقاحات الكاملة.