بخبرات محلية.. افتتاح مصنع أدوية في عفرين |فيديو

تاريخ النشر: 01.04.2021 | 13:32 دمشق

عفرين - خاص

شهدت منطقة عفرين - الحدودية مع تركيا - شمال غربي حلب، أمس الأربعاء، افتتاح معمل لصناعة وإنتاج الأدوية يتبع لشركة "سكاي فارما"، هو الأول مِن نوعه في مناطق سيطرة الفصائل شمال غربي سوريا، وذلك برعاية ولاية هاتاي التركيّة ومديرية الصحة في عفرين

وحضر حفل افتتاح مصنع الأدوية في بلدة شران شمالي عفرين، نائب والي هاتاي التركيّة، ونائب رئيس المجلس المحلي لعفرين محمد شيخ رشيد، ومدير صحة عفرين أحمد حاجي حسن، إضافة إلى عدد من المسؤولين المحليين والأتراك والوجهاء في المنطقة.

وقال مدير صحة عفرين أحمد حاجي حسن لموقع تلفزيون سوريا "إنّ معمل الأدوية هذا هو الأول مِن نوعه في منطقة عفرين وعموم المناطق التي تسيطر عليها الفصائل شمال غربي سوريا".

 

خبرات محلية

وأضاف "حاجي حسن" أنّ مصنع الأدوية أُنشئ بخبرات محليّة وضمن الشروط الفنية والصحية الواجب توفّرها في معامل الأدوية، كما جرى تجهيزه بأحدث خطوط الإنتاج المتطورة والتقنيات الحديثة.

وأشار "حاجي حسن" إلى أنّ المصنع الجديد يخضع لـ رقابة وإشراف مباشرين من مديرية صحة عفرين في جميع مراحل الإنتاج والتخزين.

وجاءت فكرة إنشاء المصنع - وفق "حاجي حسن" - مِن قبل أشخاص كانوا يعملون سابقاً في الصناعات الدوائية بمدينة حلب، وقرّروا إنشاء معمل في مناطق سيطرة الفصائل شمال غربي سوريا، بعد سيطرة نظام الأسد على منطقة معامل الأدوية في بلدة المنصورة غربي حلب، وكانت منطقة عفرين بالنسبة لهم "الخيار الأفضل".

 

هل يغني مصنع الأدوية عن الاستيراد؟

سيُساهم مصنع الأدوية الجديد في توفير الدواء لمنطقة شمال غربي سوريا بأسعار اقتصادية مقبولة، وسيُنتج - حسب مدير صحة عفرين - مختلف أنواع الأدوية من "مضادات حيوية وحبوب وتحاميل وشرابات ومسكّنات ألم"، مع وضع خطة لإنتاج أنواع أخرى من الأدوية مستقبلاً.

وعن مدى إسهام المعمل في منع الاعتماد على الأدوية المستوردة أكّد "حاجي حسن" قائلاً "طبعاً سيغني في المستقبل، وخاصة أن المعمل في حالة تطوير، ومَن يشرف عليه صيادلة وكيميائيون، إضافة لمديرية الصحة في عفرين ومديرية الصحة في هاتاي التركية".

مِن جانبه قال عبد الناصر حسو - أحد الشركاء في مصنع الأدوية - إنّ المصنع يعدّ المشروع الأول في الشمال السوري، مضيفاً أنّه سيكون قابلاً للتطوير خلال الأشهر المقبلة.

عمليات عسكرية سبّبت أزمة دواء في الشمال السوري

كانت مناطق سيطرة الفصائل شمال غربي سوريا تعتمد بشكل كبير على المعامل الواقعة في بلدة المنصورة غربي حلب، للحصول على الأدوية وتحقيق اكتفاء ذاتي منها ولو جزئياً.

ولكن بعد سيطرة قوات نظام الأسد - بدعم روسي وإيراني - على بلدة المنصورة وعشرات البلدات غربي حلب، عام 2019، بدأت معالم أزمة الأدوية تظهر في المنطقة، إذ ارتفعت أسعارها بشكل واضح، بعد أن غدت جميع المعامل تحت سيطرة "النظام".

وبسبب جائحة كورونا ارتفعت أسعار الأدوية للمرة الثانية، بعد صدور قرارات من الحكومة السورية المؤقتة بإغلاق جميع المعابر في شمال غربي سوريا، والتي كان يجري عن طريقها دخول الأدوية من مناطق سيطرة "النظام".

يشار إلى أنّ تأمين الدواء أو شراءه بات مِن أكثر الصعوبات التي تلاحق السكّان والمهجّرين في الشمال السوري، الذي بات يعتمد بالدرجة الأولى على المساعدات الأممية والمنظمات الإنسانية، وعبر استيراده مِن بلدانٍ أجنبية عن طريق تركيا، وسط ارتفاع أسعاره يوماً بعد يوم مع استمرار تراجع القيمة الشرائية لليرة السورية.

مقالات مقترحة
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا