بحيرات الصرف الصحي تملأ شوارع وأقبية جرمانا بريف دمشق

بحيرات الصرف الصحي تملأ شوارع وأقبية جرمانا بريف دمشق

jrmana.jpg
الصرف الصحي بجرمانا (فيس بوك)

تاريخ النشر: 29.05.2022 | 12:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

يعاني سكان مدينة جرمانا بريف دمشق، منذ نحو عام، من مشكلات شبكات الصرف الصحي التي لا تفتأ تفيض لتشكّل ما يشبه المستنقعات والبحيرات في شوارعها، ولتغمر أقبية سكنية مهددةً أمن المقيمين فيها بالصعقات الكهربائية.

ونقلت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام عن أهالي المدينة، شكاواهم المتزايدة من جراء تعرض أحيائهم في الأشهر الأخيرة لفيضانات الصرف الصحي المتكررة، والتي أخذت ترشح إلى الأقبية السكنية لتغمر ساعات الكهرباء ومضخات المياه فيها، وتغطي بحيراتها بقعاً واسعة من الشوارع.

وبيّن مواطنو منطقة القريات أن حالة الطوفان أصبحت متكررة نتيجة تكرار الخلل في أنابيب الصرف الصحي، وأصبحت مراجعة البلدية بلا فائدة ترتجى، لعدم الاستجابة لشكاواهم ولتقديمها حلولاً غير ناجعة.

من جهته، أكد رئيس بلدية جرمانا فايز عزام للصحيفة الموالية وجود مشكلة مرتبطة بالصرف الصحي في المدينة، مبيناً أن إمكانات البلدية تتوقف عند المشاريع التي لا تتجاوز قيمتها 3 ملايين ليرة سورية وأن "أي مشاريع تزيد قيمتها على هذا المبلغ تتطلب مخصصات مالية من محافظة ريف دمشق" وفق قوله.

وأوضح عزام أن مشكلة الصرف الصحي القريبة من "مغسل سما" في منطقة القريات، تتلخص بالحاجة لاستبدال مقاطع الصرف في ذلك المكان.

وقال إن البلدية "حاولت أكثر من مرة حل المسألة عبر صاروخ البلدية، ولكن المشكلة استمرت. وتم إعداد الدراسة اللازمة لمراسلة المحافظة للموافقة على استبدال هذا المقطع، ونحن الآن بانتظار موافقة المحافظة على تخصيص المبلغ اللازم للاستبدال (نحو 19 مليون ليرة)" وفق عزام.

وأضاف رئيس بلدية جرمانا أن معاناة بلديته تكمن في عدم وجود الصواريخ التي تساعد على فتح ريغارات الصرف الصحي، لافتاً إلى أنهم لا يمتلكون سوى صاروخين لهذه المهمة "وهي بحاجة إلى أضعاف هذا العدد بمرات من أجل تسليك مجارير الصرف الصحي" في المدينة التي تجاوز عدد سكانها  المليون ونصف المليون نسمة على أقل تقدير.

 الصرف الصحي في مناطق النظام

وتعود مشكلة شبكات المياه والصرف الصحي وما تسببه من أذى للأهالي في أغلب الأحيان لسوء التنفيذ، وعدم الالتزام من قبل المتعهدين بالتنفيذ وفق المواصفات الفنية والعقدية لدراسات المشاريع، إلا أنه ورغم الخلل الكبير في التنفيذ لا تتم محاسبة أي أحد، نتيجة انتشار الفساد والمحسوبيات في حكومة النظام السوري.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار