أعلنت وزارة الداخلية السورية تخريج الدفعة الأولى من دورة مكافحة المخدرات في مدينة حارم بريف إدلب، برعاية وزير الداخلية أنس خطاب، وبمشاركة وفود من دولة قطر وجمهورية العراق.
ووفق الوزارة، فإن الحدث يأتي في إطار جهودها لتأهيل الكوادر المختصة بمكافحة هذه الآفة وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال.
وأكدت الوزارة أن تخريج هذه الدفعة يجسد حرصها على إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على التصدي لآفة المخدرات.
وسبق أن شدد وزير الداخلية السوري أنس خطاب على التزام وزارته بمواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة المخدرات، مشيراً إلى أن المعركة ضد هذه الآفة تتجاوز الجانب الأمني لتكون مسؤولية مجتمعية ووطنية.
وفي تغريدة عبر منصة "إكس" بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، قال خطاب إن وزارة الداخلية "تجدد التزامها بمواجهة هذه الآفة التي تهدد الأمن المجتمعي وسلامة شبابنا وبلادنا".
وأكد أن وزارة الداخلية "تواصل بحزم وعزم تنفيذ حملات مكثفة لضبط شبكات التهريب والترويج وضرب أوكار التخزين والاتجار بلا هوادة، لتكون سوريا خالية من هذه السموم".
وأشار إلى أن "مكافحة المخدرات جزء من معركتنا لحماية حاضر سوريا ومستقبلها"، داعياً الأهالي والمجتمع المدني إلى الوقوف مع وزارة الداخلية ودعمها في هذه المواجهة.
ملاحقة المهربين
وخلال الفترة الماضية، كثفت الحكومة السورية جهودها الأمنية في مواجهة تجارة المخدرات، فقد نفذت خلال الأشهر الماضية سلسلة من الحملات في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية وحمص، استهدفت من خلالها تجاراً ومصانع كانت تعمل تحت غطاء عسكري في السابق.
وأسفرت بعض هذه العمليات عن تفكيك مستودعات ضخمة كانت مخصصة لتصنيع وتخزين الكبتاغون، وضبط معدات وآلات متقدمة تُستخدم في تحضير الحبوب المخدرة.
كما طالت هذه الحملات معامل مرتبطة بالفرقة الرابعة، التي كانت تتهم سابقاً بإدارة جزء كبير من نشاط التهريب، سواء بشكل مباشر أو من خلال واجهات مدنية وشخصيات محسوبة عليها.