icon
التغطية الحية

بحضور أميركي.. اجتماع سوري أردني عراقي لبحث المخاطر العابرة للحدود

2026.08.12 | 11:45 دمشق

اجتماع سوري عراقي أردني بحضور القيادة المركزية الامريكية - وزارة الدفاع الأردني
اجتماع سوري عراقي أردني بحضور القيادة المركزية الأميركية - وزارة الدفاع الأردنية
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A

استضافت العاصمة الأردنية عمّان، أمس الثلاثاء، اجتماعاً عسكرياً رفيع المستوى بمشاركة رؤساء هيئات أركان الأردن وسوريا والعراق، ووزير شؤون البيشمركة في إقليم كردستان العراق، بحضور قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر، لبحث أمن الحدود وتعزيز التنسيق في مواجهة التحديات والمخاطر العابرة للحدود.

وذكرت وكالة الأناضول أن الاجتماع شارك فيه رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية يوسف أحمد الحنيطي، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، ورئيس أركان الجيش العراقي، ووزير شؤون البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق.

تنسيق إقليمي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود

قالت القوات المسلحة الأردنية في بيان إن الاجتماع يأتي تأكيداً على استمرارية العلاقات بين الأطراف المشاركة، والحرص على تطويرها، وتعزيز أطر التعاون والتنسيق العسكري في ظل التحديات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم أمن المنطقة واستقرارها.

وبحث المشاركون عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها أمن المنطقة والحدود، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق في مواجهة التهديدات والمخاطر العابرة للحدود.

وشدد المجتمعون على أهمية استمرار التواصل وتبادل المعلومات والخبرات، بما يعزز القدرة المشتركة على التعامل مع التحديات الأمنية، مؤكدين أن التطورات الإقليمية تتطلب مزيداً من التنسيق وتكامل الجهود.

كما أكدوا أن حماية الحدود والتصدي للتهديدات تتطلب عملاً مشتركاً ومستداماً، إلى جانب توسيع مجالات التعاون العسكري والأمني ورفع الجاهزية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

لقاء أردني أميركي لبحث التطورات الأمنية

وعلى هامش الاجتماع، التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية يوسف الحنيطي قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر، حيث بحث الجانبان أوجه التعاون والتنسيق العسكري، إلى جانب آخر التطورات الأمنية في المنطقة والجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار.

ويأتي الاجتماع في إطار تحرك أردني لتطوير قنوات التنسيق العسكري والأمني مع دول الجوار، وتعزيز التعاون في حماية الحدود ومواجهة المخاطر الأمنية التي تتجاوز حدود الدول، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.