icon
التغطية الحية

بحرية الاحتلال تهاجم آخر سفينة متبقية من "أسطول الصمود"

2025.10.03 | 11:35 دمشق

Hs',g hgwl,]
أحدى سفن أسطول الصمود محتجزة في ميناء أسدود ـ الأناضول
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تعرض "أسطول الصمود" لهجوم من البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية، حيث تم اعتراض السفينة المتبقية واعتقال أكثر من 400 ناشط كانوا على متنها بهدف كسر الحصار على غزة.
- أثارت عملية الاعتراض ردود فعل دولية غاضبة، حيث اتهمت تركيا إسرائيل بارتكاب "عمل إرهابي"، وطردت كولومبيا البعثة الإسرائيلية، وبدأ مدع عام إسباني تحقيقاً في انتهاكات حقوق الإنسان.
- وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي الناشطين المعتقلين بـ"الإرهابيين"، مما زاد التوترات وأثار استنكاراً من المنظمات الحقوقية والدولية.

قالت اللجنة المنظمة لـ "أسطول الصمود"، الجمعة، إن بحرية الاحتلال الإسرائيلي هاجمت السفينة الوحيدة المتبقية من الأسطول أثناء إبحارها في المياه الدولية متوجهة إلى غزة.

وأعلن الأسطول مساء الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي أن القارب "مارينيت يواصل الإبحار"، لكن المنظمين توقعوا اعتراضه قريبا مؤكدين "إنه يعرف ما ينتظره".

وكان القارب عند الساعة 1,50 بتوقيت غرينتش على مسافة حوالى 150 كيلومترا من سواحل غزة بحسب تحديد الموقع الجغرافي الذي تمت مشاركته على موقع الأسطول. وفق فرانس برس.

وحذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية الخميس من أنه "إذا اقتربت السفينة، فإن محاولتها دخول منطقة قتال نشطة وكسر الحصار ستُصدّ أيضا".

وخلال عملية استمرّت حوالى 12 ساعة، اعتقلت إسرائيل أكثر من 400 ناشط كانوا على متن 41 سفينة تابعة للأسطول، وفق ما أفاد مسؤول إسرائيلي مساء الخميس.

وأضاف المسؤول طالبا عدم كشف اسمه أنه في نهاية العملية "نقل أكثر من 400 مشارك بأمان إلى ميناء أسدود حيث يجري استجوابهم من قبل الشرطة الإسرائيلية".

وكان "أسطول الصمود العالمي" انطلق مطلع أيلول/سبتمبر من إسبانيا مع حوالى 45 سفينة على متنها مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من أكثر من 40 دولة مثل السويدية غريتا تونبرغ، وبينهم سياسيون ولا سيما النائبة الأوروبية الفرنسية ريما حسن، وتحمل حليب أطفال ومواد غذائية ومساعدات طبية إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيل مطبق.

واستنكر منظمو الأسطول "الهجوم غير القانوني على عمال إغاثة عزّل" في المياه الدولية فيما شجبت منظمة العفو الدولية "عمل ترهيب" من جانب إسرائيل.

وبدأ 11 مشاركا يونانيا في الأسطول إضرابا عن الطعام احتجاجا على "احتجازهم غير القانوني"، وفق القيّمين على المبادرة.

وندّدت حركة حماس ليل الأربعاء بـ"اعتداء غادر وجريمة قرصنة وإرهاب" ضد مدنيين.

ردود فعل دولية

وأثارت هذه التطورات ردود فعل منددة من بعض الدول متل تركيا التي اتهمت إسرائيل بارتكاب "عمل إرهابي".

وأعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو طرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية من البلد.

وأرسلت كل من إيطاليا وإسبانيا سفنا عسكرية لضمان حماية الأسطول في جزء من مساره بعد استهدافه بـ"هجمات بواسطة مسيّرات" ليل 23 إلى 24 أيلول/سبتمبر، وهو ما نددت به الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأطلق مدّع عام إسباني تحقيقا في انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان خلال عملية الاعتراض، قد تشكّل جرائم ضدّ الإنسانية.

بن غفير يتهجم عى ناشطي الأسطول

تهجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على مئات الناشطين بـ"أسطول الصمود" العالمي في مكان اعتقالهم بمدينة أسدود الساحلية جنوب إسرائيل، ووصفهم بأنهم "إرهابيون".

ووصل بن غفير مساء الخميس إلى مكان احتجاز الناشطين في أسدود، حيث أجبرتهم السلطات الإسرائيلية على الجلوس أرضًا بانتظار نقلهم إلى مراكز الاحتجاز قبل ترحيلهم. وفق وكالة الأناضول.

ونشر حساب الأسطول بمنصة شركة "إكس" الجمعة، فيديو قصير لبن غفير وهو يشير بيده إلى الناشطين وهم جالسين في صورة صعبة بمكان اعتقالهم.

ويقول بن غفير: "هؤلاء هم إرهابيو الأسطول، انظروا إلى الإرهابيين ومؤيدي الإرهاب، هؤلاء يدعمون القتلة، ولم يأتوا للمساعدة وإنما جاؤوا دعما لغزة، دعما للإرهابيين"، وفق تعبيره.