icon
التغطية الحية

بحث إطلاق مشاريع خدمية في حماة ضمن رؤية "سوريا بلا مخيمات"

2026.07.09 | 16:01 دمشق

آخر تحديث: 2026.07.09 | 16:03 دمشق

محافظة حماة تبحث إطلاق مشاريع تنموية في عدة مناطق ضمن رؤية "سوريا بلا مخيمات" - محافظة حماة
محافظة حماة تبحث إطلاق مشاريع تنموية في عدة مناطق ضمن رؤية "سوريا بلا مخيمات" - محافظة حماة
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عُقدت جلسة تشاورية برئاسة حسن الحسن لبحث احتياجات مدن اللطامنة وكفرزيتا وكفرنبودة، بهدف إطلاق مشاريع خدمية ضمن مشروع "سوريا بلا مخيمات" المرتبط بالمرسوم رقم (59)، مع التركيز على تحسين الخدمات وتأهيل البنى التحتية.
- أكد المشاركون أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم عودة الأهالي والنازحين، وتوفير بيئة خدمية آمنة ومستقرة تسهم في استقرارهم.
- شدد وزير الطوارئ رائد الصالح على ضرورة تسريع العمل ضمن "المرسوم 59" لإعادة تأهيل البنى التحتية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والشركاء لتحقيق رؤية "سوريا من دون مخيمات".

عُقدت جلسة تشاورية موسعة برئاسة عضو المكتب التنفيذي في محافظة حماة حسن الحسن، خُصصت لبحث الاحتياجات الأساسية في مدن اللطامنة وكفرزيتا وكفرنبودة، تمهيداً لإطلاق حزمة من المشاريع الخدمية الحيوية ضمن مشروع "سوريا بلا مخيمات" المرتبط بالمرسوم رقم (59).

وبحسب ما نشرته المعرفات الرسمية لمحافظة حماة، اليوم الخميس، فقد ناقش الاجتماع، الذي شارك فيه ممثلو الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، أولويات تحسين الخدمات وتأهيل البنى التحتية، بما يشمل ترميم المدارس وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي.

وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم عودة الأهالي والنازحين إلى مناطقهم، وتوفير بيئة خدمية آمنة ومستقرة تسهم في استقرارهم.

"سوريا من دون مخيمات"

وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح قد كشف، في 3 من أيار الماضي، عن تفاصيل زيارة ميدانية أجراها برفقة محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، ومنسقة الشؤون الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا ناتالي فوستيه، إلى عدد من مخيمات النازحين في المحافظة.

وقال الصالح إن الزيارة تناولت واقع المخيمات والأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون، مؤكداً ضرورة استمرار خطة الاستجابة الإنسانية بما يضمن استقرار الخدمات في هذه المرحلة الدقيقة.

وشدّد على أهمية تسريع العمل ضمن إطار "المرسوم 59" كمسار عملي لإعادة تأهيل البنى التحتية وتهيئة الظروف لعودة الأهالي بشكل آمن ومنظم، وذلك توافقا مع رؤية "سوريا من دون مخيمات"، والتي تتطلب تنسيقاً عالياً وشراكة فاعلة مع الأمم المتحدة وجميع الشركاء.