icon
التغطية الحية

بجهود تطوعية.. تسيير قافلتين من المهجرين للعودة إلى ريفي إدلب وحماة

2025.05.09 | 10:15 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.09 | 10:18 دمشق

بجهود تطوعية.. تسيير قافلتين من المهجرين للعودة إلى ريفي إدلب وحماة (مواقع التواصل ـ متداول)
بجهود تطوعية.. تسيير قافلتين من المهجرين للعودة إلى ريفي إدلب وحماة (مواقع التواصل ـ متداول)
إدلب ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انطلقت قافلتان من مخيمات شمال إدلب، تحملان 88 عائلة مهجرة، للعودة إلى مدينتي خان شيخون وكفرزيتا، ضمن حملة "عودة الروح إلى الجسد" التي أطلقها السكان المحليون لتسهيل عودة المهجرين.
- تأتي هذه الجهود التطوعية لتخفيف الأعباء المالية عن العائلات ذات الدخل المحدود، حيث تم توفير النقل بتبرعات من أصحاب السيارات، في ظل تحديات الدمار ونقص الخدمات.
- رغم بدء عودة الحياة تدريجياً، يظل الدمار ونقص البنى التحتية عائقين أمام استقرار العائلات العائدة.

تحرّكت قافلتان تحملان مهجّرين من مخيمات الشمال السوري، اليوم الخميس، للعودة إلى ريفي إدلب وحماة بعد رحلة تهجير دامت لسنوات. 

وانطلقت قافلتان منفصلتان من مخيمات "أطمة والكرامة وقاح" بريف إدلب الشمالي، باتجاه مدينة "خان شيخون" بريف إدلب الجنوبي، ومدينة "كفرزيتا" بريف حماة الشمالي. 

ويأتي نقل المهجرين ضمن جهود تطوعية بدأتها فرق تطوعية محلية منذ سقوط نظام الأسد، لتوفير نفقات النقل للعائلات المهجّرة ذات الحال المعيشي المحدود. 

وقال في هذا السياق، محمد الخلف، وهو إعلامي إدارة منطقة "خان شيخون" لموقع تلفزيون سوريا، إن القافلة المتجهة إلى مدينة "خان شيخون" ضمن حملة "عودة الروح إلى الجسد"، حملت 22 عائلة مهجرة في مخيمات الشمال السوري، وكان النقل بتبرع كريم من أصحاب السيارات. 

في حين حملت القافلة الأولى إلى المدينة 22 عائلة، والثانية 66 عائلة، بحسب "الخلف".

و"عودة الروح إلى الجسد"، حملة شعبية أطلقها سكان مدينة "خان شيخون" للمساهمة في نقل العائلات المهجرة إلى المدينة، مع بدء عودة ملامح الحياة تدريجياً إليها. 

قافلة أخرى إلى ريف حماة 

وبالتزامن مع قافلة "خان شيخون"، تحركت "قافلة العودة" من مخيمات الشمال إلى مدينة "كفرزيتا" بريف حماة.  

وقال علي الخلف، وهو رئيس اللجنة المجتمعية الخدمية في مدينة "كفرزيتا" إن القافلة حملت 24 عائلة مهجرة من المدينة، ضمن 35 سيارة ووصلت بعد عصر اليوم. 

وأشار "الخلف" لموقع تلفزيون سوريا إلى أن القافلة هي الثالثة التي تسيّرها اللجنة الخدمية إلى المدينة، قادمة من مخيمات ريف إدلب الشمالي. 

وعلى الرغم من بدء عودة الأهالي، فإن الدمار الحاصل يشكل عائقاً أمام استقرار العائلات وكذلك في تسريع عملية العودة. 

وإلى جانب الدمار الذي خلّفه النظام المخلوع في مدن وبلدات ريف حماة، يأتي نقص الخدمات وغياب البنى التحتية تحدياً إضافياً للاستقرار والعودة.