بتهمة "الإرهاب والاستقواء بالخارج".. فصل عمرو واكد وخالد أبو النجا من التمثيل

تاريخ النشر: 10.01.2022 | 13:52 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد القضاء المصري إلغاء عضوية الفنانين عمرو واكد وخالد أبو النجا من نقابة المهن التمثيلية في مصر، ورفض منحهما التعويضات المالية بناءً على قرار شطب الممثلين من النقابة.

وبررت "محكمة القضاء الإداري" في مصر أسباب حكمها بالقول إن الفنانين "لم يسددا الاشتراكات السنوية في النقابة منذ فترة طويلة، وافتقدا لشرط حسن السيرة والسمعة لاتهامهما بالانضمام لجماعة (إرهابية) وظهورهما بجلسة استماع بالكونغرس الأميركي تحت مسمى (المنبر المصري لحقوق الإنسان) دون تفويض من الدولة المصرية".

ووصفت المحكمة المصرية مشاركة الممثلين في جلسة الاستماع بأنها "استقواء بقوى خارجية" وبأنهما "ينالان من قدر الدولة المصرية" على حد تعبيرها.

واعتبرت أن القرارات الإدارية الصادرة عن النقابة "صحيحة مالم يثبت العكس"، مشيرة إلى أن الممثلين لم يقدما خلال طعنهما في قرار النقابة ما يثبت عدم صحة الأسباب التي أدّت إلى فصلهما وعزلهما من مهنة التمثيل.

وقالت المحكمة إن الأسباب التي استندت إليها النقابة، من شأنها إنهاء عضويتهما وفقا لمواد القانون ذات الصلة، الأمر الذي يكون معه قرار النقابة المطعون فيه قد صدر "موافقاً لصحة حكم القانون"، في حين أن الطعن المقدّم من الممثلين "لا يقوم على سند من أحكام القانون".

وكانت محكمة القضاء الإداري قد رفضت في الـ5 من الشهر الجاري، طعناً مقدماً من الفنان عمرو واكد والفنان خالد أبو النجا على قرار أصدره نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي، يقضي بشطب الفنّانَين من نقابة المهن التمثيلية بشكل نهائي بناءً على الاتهامات السالفة.

وعلق عمرو واكد على القرار عبر تغريدة له على حسابه الرسمي في تويتر، بالقول: "أتمنى في يوم من الأيام أن كلّ من يشوهني ويشوّه غيري أن يفهم أنه قد أخطأ وأضر بنفسه قبل أي شخص آخر".

 

أما خالد أبو النجا فكتب عبر تويتر "استحواذ الجيش المصري على كرسي الرئاسة ثم الإعلام ثم التشريع وحاليا الاقتصاد بلا رقيب هو احتلال داخلي كامل".

 

قرار الفصل

يذكر أن النقابة ألغت عضوية واكد وأبو النجا في آذار 2019، ونشرت قراراً رسمياً حول ذلك عبر صفحتها على فيس بوك، جاء فيه: "تعتبر نقابة المهن التمثيلية ما حدث من العضوين عمرو واكد وخالد أبو النجا خيانة عظمى للوطن وللشعب المصري، إذ توجّها دون توكيل من الإدارة الشعبية لقوى خارجية واستقويا بهذه القوى على الإرادة الشعبية".

وردّ عمرو واكد على القرار والاتهام عبر تغريدة على تويتر قال فيها: "الخيانة العظمى تهمة لا يجوز توجيهها لفنان أو مواطن عادي غير معني بمسؤولية في الدولة، ولكن يجوز جدا توجيهها لمسؤول قبض ثمنا عينيا أو معنويا لبيع الوطن وحنث القسم وتمكين دول أخرى من سياسات الدولة. القسم الدستوري قسم عظيم وخيانته هي الخيانة العظمى".

 

 

جلسة الكونغرس

وكان كل من واكد وأبو النجا قد حضرا جلسة استماع بالكونغرس الأميركي عام 2019، تحت رعاية عضو مجلس النواب توم مالينوسكي، بشأن التعديلات الدستورية. وأكد الممثلان وقتها أن حضورهما كان اعتراضاً على التعديلات التي يجري إقرارها على الدستور المصري، وتحدثا في الجلسة عن الأوضاع الحقوقية في مصر، وقال واكد خلال الجلسة إن "المعارضين المصريين أقوياء جدا".