icon
التغطية الحية

بتمويل فنلندي.. "يونيسيف" تدعم التعليم في سوريا بـ2.7 مليون يورو

2026.02.01 | 15:17 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.01 | 15:18 دمشق

التعليم في سوريا
مشروع لدعم التعليم في سوريا بدعم فنلندي - صورة إنترنت
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت اليونيسيف عن شراكة مع فنلندا لدعم الأطفال في سوريا بمساهمة مالية قدرها 2.7 مليون يورو، تركز على التعليم الشامل وحماية الطفولة والحماية الاجتماعية.
- يهدف البرنامج إلى تحسين فرص التعليم الآمن وتعزيز جودة الأنظمة التعليمية، مع التركيز على الأطفال خارج المدارس وذوي الإعاقة والأسر الأكثر هشاشة، من خلال دعم الكوادر التعليمية وتقديم مساعدات نقدية.
- أكدت فنلندا التزامها بدعم الأطفال السوريين، مشيرة إلى أهمية التعاون مع اليونيسيف لتعزيز حقوق الأطفال ودمجهم في المجتمع، وسط تحديات كبيرة تواجههم بسبب النزاع والنزوح.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن شراكة مع فنلندا لتوسيع دعمها للأطفال في سوريا، عبر مساهمة مالية جديدة بقيمة 2.7 مليون يورو، تُخصّص لبرنامج متكامل يركّز على التعليم الشامل وحماية الطفولة والحماية الاجتماعية.

ووفق بيان "يونيسف"، أمس السبت، فإنّ التمويل سيُستخدم لتوسيع فرص الوصول إلى تعليم آمن وعادل، وتعزيز جودة الأنظمة التعليمية، إلى جانب تحسين خدمات حماية الأطفال والحد من المخاطر التي تهدد حياتهم وسلامتهم، ولا سيما مخلفات الحرب القابلة للانفجار.

المستفيدون من برنامج دعم التعليم

يستهدف البرنامج بشكل خاص الأطفال خارج المدارس، وذوي الإعاقة، والأسر الأكثر هشاشة، من خلال دعم الكوادر التعليمية، وتحسين مسارات التعلم، وتقديم مساعدات نقدية، وتعزيز آليات الحماية المجتمعية.

وقالت ممثلة "يونيسيف" في سوريا، ميريتشيل ريلانيو أرانا، إن أطفال سوريا طال انتظارهم للأمان والاستقرار وفرص التعليم، مؤكدة أن الشراكة مع فنلندا تُمكّن من الوصول إلى الفئات الأكثر تعرضًا للمخاطر، لا سيما المتأثرين بالنزاع والنزوح والأطفال ذوي الإعاقة.

فنلندا: سنواصل دعم الأطفال السوريين

من جانبها، قالت سفيرة فنلندا في سوريا، آن مسكانن، إن دعم الفئات الهشة يشكل محورًا أساسيًا في سياسة بلادها الإنمائية، معربة عن اعتزاز فنلندا باستمرار تعاونها مع يونيسيف لتعزيز حقوق الأطفال ودمجهم في المجتمع ودعم التعليم الشامل.

ولفت البيان إلى أن ملايين الأطفال في سوريا ما زالوا يواجهون عوائق كبيرة أمام الحصول على تعليم آمن وخدمات أساسية، بسبب تضرر المدارس والاكتظاظ والنزوح المستمر، إضافة إلى المخاطر الناتجة عن بقايا المتفجرات.

سيُنفّذ البرنامج بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبما يتماشى مع الأولويات الوطنية الرامية إلى تقوية النظم التعليمية والاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحّة، وفق البيان.