icon
التغطية الحية

بتعاون حكومي وشعبي.. "أنوار حوران" مبادرة لإنارة درعا بالطاقة الشمسية

2025.05.18 | 17:56 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.18 | 18:00 دمشق

"أنوار حوران" مبادرة لإنارة درعا بالطاقة الشمسية - تجمع أحرار حوران
بتعاون حكومي وشعبي.. "أنوار حوران" مبادرة لإنارة درعا بالطاقة الشمسية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلق ناشطون في درعا مبادرة "أنوار حوران" لإنارة الشوارع بالطاقة الشمسية، بتمويل شعبي وتنسيق مع مجلس المدينة، لمواجهة انقطاع الكهرباء وتحسين الأمان الليلي.
- تتضمن المبادرة تركيب ألفي جهاز إنارة، حيث تتكفل الجهات الرسمية بتأمين الأعمدة، بينما تُجمع التبرعات لتغطية كلفة الأجهزة، مع ضمان الشفافية في صرف الأموال.
- يهدف المشروع لتخفيف الضغط على الشبكة العامة، وتحسين ساعات التغذية المنزلية، مع خطط لتوسيع المبادرة لتشمل جميع مناطق حوران.

أطلق ناشطون في محافظة درعا مبادرة تحت اسم "أنوار حوران"، تهدف إلى إنارة شوارع المحافظة باستخدام الطاقة الشمسية، في ظل الانقطاع الطويل للكهرباء وسوء الواقع الخدمي في الجنوب السوري.

تقوم المبادرة على تركيب ألفي جهاز إنارة يعمل بالطاقة البديلة، بتمويل شعبي وتنسيق مع مجلس مدينة درعا ومكتب المحافظ، ضمن ما وصفه القائمون عليها بأنه "فزعة أهلية" لتلبية حاجة ملحة في الشوارع والساحات العامة.

وقال أيمن الزعبي، أحد إداريي الحملة، لتجمع أحرار حوران، إن الجهات الرسمية ستتكفل بتأمين الأعمدة وتجهيزها، في حين يتم جمع التبرعات الشعبية لتغطية كلفة أجهزة الإنارة، التي تصل إلى 100 دولار أميركي لكل جهاز، موضحاً أن التبرعات ستُحول مباشرة إلى صندوق خاص في مجلس مدينة درعا، مؤكداً أن العملية ستتم بشفافية، ولن تُصرف المبالغ إلا في إطار المشروع.

تخفيف الضغط على الشبكة العامة

من جهته، قال المهندس محمد عياش، رئيس مجلس مدينة درعا، إن البلديات ستكون الجهة المشرفة على التنفيذ، وستقدّم التسهيلات الممكنة بحسب الإمكانيات المتاحة، مشدداً على أن نجاح المشروع يتطلب تضافر الجهود بين الأهالي والمؤسسات الرسمية.

أشار القائمون على المبادرة إلى أن المشروع يسعى لتحسين الأمان الليلي في الشوارع التي تعاني من ظلام دامس، ما يزيد من حوادث السير والدهس والسطو، خاصة في الأحياء السكنية، كما يسهم اعتماد الطاقة الشمسية في تخفيف الضغط على الشبكة العامة وتحسين ساعات التغذية في المنازل.

ووفق الزعبي، لن يقتصر المشروع على مدينة درعا، بل سيشمل لاحقاً جميع مناطق حوران، مع إعطاء الأولوية للقرى التي لا يوجد فيها مغتربون، وللمدن المهجرة التي فقدت سكانها بفعل التهجير القسري.

ويأمل القائمون على "أنوار حوران" أن تلقى المبادرة دعماً واسعاً من أبناء المنطقة في الداخل والشتات، ومن رجال الأعمال الذين دعموا مشاريع تنموية سابقة في الجنوب، لجعل حوران نموذجاً في استخدام الطاقة البديلة.