بالكباب وكرة القدم.. القوات الأميركية تحتفل بعيد الشكر في سوريا

تاريخ النشر: 27.11.2020 | 10:35 دمشق

سي بي إس- ترجمة: ربى خدام الجامع

تواجهت القوات الأميركية مع السوريين صباح الخميس في مباراة كرة قدم ودية احتفالاً بعيد الشكر، إذ يمثل الفريق السوري حلفاء أميركا من المقاتلين الذين حاربوا تنظيم الدولة. وبالعزيمة ذاتها فاز الفريق السوري في تلك المباراة والنتيجة كانت 2-1.

وحول ذلك يقول العريف خوسيه لازو وهو مظلي من آرلينغتون بولاية فيرجينيا: "إنها مجرد تسلية أكثر من كونها مباراة".

إذ يقضي لازو عطلة عيد الشكر بعيداً عن أسرته للمرة الأولى في حياته، فقد كان في وطنه يلعب في فريق الجيش الأميركي لكرة القدم، ولهذا يقول: "إنها لغة قائمة بذاتها، فأنت لا تحتاج لأن تتحدث باللغة ذاتها، لأن كرة القدم تتحدث عن نفسها".

وتتلخص المهمة الأميركية في هذا المعسكر الصحراوي بنشر الأمن والاستقرار في هذه الزاوية من البلاد التي دمرتها الحرب، وهي محاولة لكسب القلوب والعقول ولو بشكل جزئي، وذلك حسب رأي محطة سي بي إس الإخبارية حول دورية تضم فصيلاً من الفرقة الجوية 82 التي رافقت الأطفال ووزعت عليهم السكاكر والحلويات.

 

 

وبالعودة إلى القاعدة العسكرية، نجد بأن سرباً من الديكة الرومية هناك قد أضاف للأجواء نكهة عيد الشكر، بيد أن تلك الديكة الرومية ليست للأكل، إنما تتلخص مهمتها بإبقاء العناكب تحت السيطرة.

ولذلك أقيمت مأدبة غداء عيد الشكر على الطريقة السورية، فتضمنت الكباب والأرز المطبوخ على يد طباخين محليين، وهذه المأدبة تختلف تماماً عن المأدبة في الوطن، ولكن كما ترى المجند تاشارا ويليامز من القوات الخاصة، من ولاية جورجيا، فإنه ما يزال هنالك الكثير من الأمور التي تبعث في النفس الرضا والامتنان، إذ تقول: "بالطبع أتمنى لو أني في بلادي، ولكن.. الظروف تحتم عليّ البقاء هنا، ولكنها ليست سيئة، أعني علينا أن نسايرَ الوضع".

 المصدر: سي بي إس

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
بينها سوريا وتركيا.. لهذا السبب منعت السعودية مواطنيها من السفر إلى 16 دولة
بسبب نظرة.. السلطات التركية ترحل 14 سورياً تشاجروا فيما بينهم
المملكة المتحدة ترفع القيود عن تصدير الصناعات الدفاعية التركية
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟