بالتنسيق مع النظام.. خطوات عراقية لتأمين الحدود ومحاربة "داعش"

تاريخ النشر: 04.05.2021 | 13:30 دمشق

إسطبول - متابعات

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية، يوم أمس الإثنين، عن تنسيق أمني، عراقي مع نظام الأسد، لتأمين الحدود المشتركة مع سوريا من تسلل عناصر "تنظيم الدولة".

وقال الناطق باسم قيادة العمليات، اللواء تحسين الخفاجي إن الحدود العراقية الأردنية مؤمنة بشكل كامل من كلا الجانبين، مشيراً إلى وجود تبادل معلومات أمنية بشكل مستمر لمتابعة عناصر "التنظيم" من الجانب الأردني أو العراقي لرصد تحركاتهم.

وأشار الخفاجي إلى أنه "بالنسبة لسوريا، العمل مستمر والتحالف الدولي زودنا بأبراج وأسلاك شائكة"، مشيراً إلى أن العمل مستمر بحفر خندق عرضه ثلاثة أمتار وعمقه ثلاثة أمتار، وفق ما نقل عنه موقع "باسنيوز"، لافتاً إلى "وجود تعاون بين القوات الاتحادية و البيشمركة فيما يخص الحدود العراقية السورية.

وأضاف الخفاجي "تقريباً كان لدينا 220 كيلومتراً غير منجزة، أنهينا منها نحو 140 كيلومتراً، ونأمل خلال الشهرين المقبلين إنهاء هذا الملف وإغلاق كل الثغرات الأمنية الموجودة بين الجانب العراقي والجانب السوري".

وقال مدير "المركز الجمهوري للبحوث الأمنية والاستراتيجية الدكتور، معتز محيي إنه ومن خلال الطائرات المسيرة والخطوط الساخنة والأبراج والأهداف المتعددة الاتجاهات وتدريب القوات الخاصة، سيكون هناك أكثر من رؤية لحماية الحدود بين الجانبين".

ووجّه رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، يوم أمس الاثنين، القيادات الأمنية بتنفيذ عمليات استباقية لتدمير حواضن "تنظيم الدولة"، وبحثَ التنسيق بين مختلف القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة، يأتي ذلك بالتزامن مع إلقاء القبضِ على من يُسمى والي الفلوجة.

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية قالت، في 17 من آذار الماضي، إنها استكملت إغلاق نحو 140 كيلومتراً من الحدود مع سوريا، بهدف منع تسلل عناصر "تنظيم الدولة"، مشيرة إلى أن هناك تنسيقاً مع كل من روسيا وسوريا وإيران فيما يتعلق بمواجهة التنظيم.

وفي حزيران من عام 2018، أعلنت قوات "حرس الحدود" العراقية عن إنشاء جدار حديدي شائك، مزوّد بأنظمة مراقبة حديثة لفصل الحدود البرية مع سوريا.

وتمتد الحدود العراقية السورية إلى نحو 620 كيلومتراً، الجزء الأكبر منها تحت سيطرة القوات التابعة للحكومة المركزية في بغداد، بمساندة ميليشيات إيرانية تقبع في محافظتي نينوى والأنبار، ومن الجهة المقابلة في سوريا، ابتداءً من محافظة الحسكة ودير الزور وحمص، مقسمة إلى ثلاثة أجزاء، الأول تحت سيطرة قوات المعارضة السورية مدعومة من قوات التحالف الدولي في منطقة “التنف” بالبادية السورية وجزء آخر لقوات "قسد" والجزء الأخير يخضع لسيطرة قوات النظام.