icon
التغطية الحية

بالتنسيق مع الحكومة السورية.. إخراج 15 عائلة من مخيم الهول

2025.10.25 | 12:44 دمشق

آخر تحديث: 25.10.2025 | 15:18 دمشق

بالتنسيق مع الحكومة السورية.. إخراج 15 عائلة من مخيم الهول
مخيم الهول شمال شرقي سوريا ـ رويترز
 الحسكة ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تستعد 15 عائلة سورية، تضم 55 شخصًا معظمهم من النساء والأطفال المصابين بأمراض مزمنة، لمغادرة مخيم الهول في ريف الحسكة، بالتنسيق بين "الإدارة الذاتية" والحكومة السورية ومنظمات دولية.
- تأتي هذه الدفعة كجزء من عملية هي الثالثة منذ بداية العام، بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة يونيسيف، ومنظمات مدعومة من وزارة الخارجية الأميركية.
- تم تنفيذ عملية الإخراج بناءً على اتفاق لتعزيز التعاون في ملف النازحين، وتسهيل عودتهم إلى مناطقهم الأصلية، مع ترتيبات لدفعات جديدة قريبًا.

تستعد عائلات سورية للخروج من مخيم الهول في ريف الحسكة، ضمن دفعة جديدة تضم نحو 60 شخصًا من المصابين بأمراض مزمنة، وذلك بالتنسيق بين "الإدارة الذاتية" والحكومة السورية ومنظمات دولية.

وقال أحد المغادرين ضمن الرحلة لموقع تلفزيون سوريا، إن الدفعة تشمل 15 عائلة، بعدد أفراد يبلغ 55 شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال ويعانون من أمراض مزمنة، وينحدرون من محافظات دمشق وحلب وإدلب ومناطق أخرى.

وتغادر هذه الدفعة المخيم كجزء من عملية هي الثالثة منذ مطلع العام الجاري، في إطار التنسيق بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية، وبدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) ومنظمة يونيسيف، إلى جانب منظمات مدعومة من وزارة الخارجية الأميركية، مثل منظمة DT.

وذكرت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا أن الحكومة السورية سترسل حافلات لإجلاء العائلات، ترافقها فرق طبية وسيارات إسعاف من وزارة الصحة في محافظة حلب.

ووزعت إدارة المخيم صباح السبت قصاصات الخروج على العائلات الواردة أسماؤها ضمن الدفعة، وأكدت المصادر أن ترتيبات تجري لتسيير دفعات جديدة خلال الفترة المقبلة.

زيارة حكومية لمخيم الهول واتفاق مشترك

غادرت أول دفعة من العائلات المخيم في حزيران الفائت، وشملت 42 عائلة تضم 178 شخصًا، معظمهم من محافظة حلب.وجاءت هذه الدفعات بعد زيارة وفد من دمشق إلى مخيم الهول في أيار الماضي، ضم ممثلين عن وزارتي الخارجية والداخلية، ومسؤولين في الاستخبارات ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى ممثلين عن قوات التحالف الدولي.

نُفذت عملية الإخراج في إطار اتفاق أُبرم خلال الاجتماع الأخير بين "الإدارة الذاتية" والحكومة السورية، نص على تعزيز التعاون في ملف النازحين، وتبادل المعلومات لتسهيل عودتهم إلى مناطقهم الأصلية.