بالتفصيل.. عدد السكان والتركيبة السكانية في إدلب ومحيطها

تاريخ النشر: 29.08.2020 | 11:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

أظهرت إحصائية لفريق منسقو استجابة سوريا، ازدياد عدد السكان في مناطق سيطرة المعارضة بمحافظة إدلب والأرياف المحيطة بها من حلب وحماة واللاذقية، بأكثر من 90 ألف نسمة، مقارنة بآخر إحصائية في أواخر نيسان الماضي.

وشملت الإحصائية عدد السكان الإجمالي وعدد النازحين وأعداد المخيمات وعدد الأطفال ضمن فئات عمرية، وأعداد الحالات الخاصة ضمن المجتمع. وذلك في إدلب ومحيطها باستثناء المناطق التي تمت السيطرة عليها في عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون.

ووفقاً للإحصائية، بلغ إجمالي عدد السكان 4 ملايين و186 ألفاً و704 نسمة، نصفهم من السكان المقيمين (مليونان و98 ألفاً و614)، ونصفهم نازحون ومهجرون (مليونان و81 ألفاً و507). في حين بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين 6 آلاف و583 شخصاً.

وتحتوي المنطقة المشمولة بالإحصائية، 1293 مخيماً، بينها 382 مخيماً عشوائياً، ويعيش في المخيمات مليون و43 ألفاً و689 نازحاً ومهجراً، بينهم 185 ألفاً و557 شخصاً في المخيمات العشوائية.

وفي آخر إحصائية للفريق في 27 نيسان الفائت بلغ عدد السكان في المنطقة المشمولة بالإحصاء، 4 ملايين و93 ألفاً و514 نسمة. في حين كان عدد المخيمات 1277 مخيماً.

أما عدد الأطفال فتم إحصاء عددهم وفقاً لفئات عمرية، فبلغ عدد الأطفال دون الـ 5 سنوات، 694 ألفاً و533 طفلاً، وعدد الأطفال بين خمسة و15 عاماً، 558 ألفاً و309، أما الأطفال بين 15-18 عاماً، فقد بلغ 179 ألفاً و297 طفلاً.

وأحصى الفريق 197 ألفاً و856 يتيماً دون الـ 18 عاماً، و199 ألفاً و318 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة، و46 ألفاً و302 أرملة دون معيل.

وانخفض عدد السكان الكلي في المنطقة بين نهاية عام 2018 وحتى اليوم، بنحو 517 ألفاً و142 شخصاً (11.07 بالمئة)، حيث بلغ عدد السكان نهاية عام 2018، أربعة ملايين و703 آلاف و846 شخصاً، وانخفض إلى 4 ملايين و352 ألفاً و165 في نهاية العام 2019، حيث بلغت نسبة الانخفاض هذه 7.48 بالمئة.

 

لا يتوفر وصف للصورة.

 

واستمر الانخفاض في أعداد السكان في المنطقة المشمولة بالإحصاء حتى الخامس من آذار الفائت عندما وقعت روسيا وتركيا اتفاق وقف إطلاق للنار، ليصل عدد السكان إلى 4 ملايين و17 ألفاً و750 شخصاً بانخفاض قدره 686 ألفاً و96 شخصاً عن نهاية العام 2018 و334 ألفاً و415 شخصاً عن نهاية العام 2019.

وحول أسباب النقصان في عدد السكان الكلي في منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها، فقد أوضح محمد حلاج مدير فريق منسقو الاستجابة لموقع تلفزيون سوريا، في وقت سابق، أنَّ ذلك يعود إلى نزوح مئات الآلاف إلى منطقة عفرين وريفي حلب الشمالي والشرقي، وأيضاً بسبب عمليات التهريب إلى تركيا وأوروبا، والوفيات الطبيعية والوفيات الناجمة عن قصف النظام وحلفائه.

وأشارَ حلاج إلى أن هنالك سبباً آخرَ ثانوياً في انخفاض العدد الكلي، وهو ذهاب عدد من الأهالي إلى مناطق سيطرة النظام.

وأما الزيادة التي طرأت في عدد السكان الكلي بعد الخامس من آذار الفائت، فسببها كما أوضح حلاج، عودة آلاف العائلات من منطقة عفرين وريفي حلب الشمالي والشرقي، إلى قراهم وبلداتهم، وأيضاً بسبب الولادات.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"