نفّذت "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" حملة دهم واعتقال في ريف الحسكة الجنوبي، استهدفت عدداً من المنازل وسط استنفار أمني مكثّف.
وأفادت مصادر محلية بأن "قسد" استقدمت تعزيزات عسكرية مؤلفة من 11 سيارة إلى منطقة الشدادي جنوبي الحسكة، قبل أن تطلق حملة دهم واعتقال.
وتركزت الحملة في قرى الفدغمي، والحريري، والعرض، وطالت عدداً من المدنيين، عُرف منهم بشار السليم، وفايز الصالح، وصالح اليوسف، وفقاً للمصادر.
ويوم أمس السبت، اعتقلت "قسد" أكثر من 20 شخصاً خلال عملية دهم نفّذتها في قرية المويلح التابعة لبلدة الجرنية بريف الرقة الغربي.
وذكرت شبكة "الخابور" الإخبارية المحلية أن الحملة استهدفت موظفين رفضوا الانصياع لأوامر "قسد" والتوجه إلى منطقة سد تشرين بريف حلب، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري.
وأوضح المصدر أن قوة عسكرية كبيرة، مؤلفة من عشرات العناصر والآليات، دهمت القرية بهدف ترهيب السكان، مشيراً إلى أن العناصر الذين نفّذوا الاعتقالات أقدموا على سرقة عدد من منازل القرية خلال المداهمة.
وتواصل "قسد" تنفيذ حملات دهم واعتقال بين حين وآخر، تستهدف شباناً في مناطق شمال شرقي سوريا لأسباب متعددة، منها مشاركتهم في مظاهرات تطالب بخروجها من المنطقة أو دعمهم لدخول الجيش السوري والحكومة الجديدة.