أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) اليوم الثلاثاء تنفيذ ضربات جديدة على إيران، مؤكدة أن الهدف منها تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في محافظة هرمزغان، بينها بندر عباس وقشم، من دون الإعلان عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
وفي تطور موازٍ، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز إن وسطاء قدموا لطهران مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام مع الولايات المتحدة، بهدف إتاحة المجال لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
بالتزامن، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بـ"دفع ثمن" مقتل جنود أميركيين، وأكد ترمب أن طهران ستواجه رداً مضاعفاً في كل مرة تستهدف فيها القوات الأميركية، في حين كشف مسؤولون أميركيون عن تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط وسط تحذيرات من اتساع نطاق التصعيد.
تصعيد متواصل واضطراب في الملاحة
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً، إذ تشن طهران، منذ أكثر من أسبوع، هجمات تزعم أنها تستهدف منشآت عسكرية أميركية في عدد من الدول العربية، بينها سوريا، رداً على الضربات الأميركية اليومية التي تتعرض لها إيران.
وكان ترمب قد أعلن في 8 تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 18 حزيران الماضي.
وجاء ذلك عقب استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، في ظل تمسكها بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المائي الاستراتيجي، مقابل مطالبة واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
وأدى التصعيد العسكري إلى اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد خطوط الطيران وإمدادات الطاقة العالمية، بالتزامن مع إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من احتمال استهداف منشآت ومصالح أميركية خارج منطقة الشرق الأوسط.