بدأت قوات النظام في مدينة دير الزور تعزيز قواتها وتحصين مقارها العسكرية، واستقدام تعزيزات إضافية إلى نقاطها المنتشرة في المنطقة، مع منع الإجازات لعناصرها، بالتزامن مع تقدم فصائل المعارضة العسكرية في ريف حلب الغربي ضمن معركة "رد العدوان" التي أطلقتها أمس الأربعاء ضد قوات النظام والميليشيات الإيرانية في المنطقة.
وأفاد "موقع "نورث برس" المحلي، أمس الأربعاء، نقلاً عن مصدر محلي، بأن مدينة دير الزور تشهد تحركات عسكرية مكثفة تضمنت تحصين مقارها واستقدام تعزيزات إلى نقاطها في المنطقة.
وذكر المصدر بأنه وصلت شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر قادمة من منطقة البوكمال إلى مركز المدينة، مع توقعات بأن يتم إرسالها إلى مناطق الاشتباك في ريف حلب الغربي.
وأضاف المصدر أن قوات النظام عززت تحصيناتها، وأصدرت قرارات بمنع الإجازات لعناصرها، وأوعزت للشرطة العسكرية بتنفيذ دوريات لاعتقال المتخلفين والفارين من الخدمة.
وأشار المصدر إلى دخول شاحنات مغطاة بالكامل من الأراضي العراقية إلى دير الزور، دون الكشف عن طبيعة حمولتها أو وجهتها النهائية.
وكانت فصائل المعارضة السورية أطلقت أمس الأربعاء عملية "ردع العدوان"، محققةً تقدماً كبيراً في ريف حلب الغربي خلال يومين فقط، حيث سيطرت على 32 قرية ونقطة استراتيجية بمساحة 245 كيلومتراً مربعاً، واقتربت من مدينة حلب بمسافة 5 كيلومترات، ومن أبرز المناطق التي سيطرت عليها تشمل: الهوتة، وأورم الكبرى، وعينجارة، والفوج 46، وغيرها.
يشار إلى أن هذه العملية تعد أول اختراق لخطوط التماس منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في آذار 2020 برعاية روسية - تركية.