باريس طلبت من واشنطن تحييد مصنع لافارج عن القصف عام 2014

تاريخ النشر: 26.04.2018 | 12:04 دمشق

آخر تحديث: 29.04.2018 | 00:24 دمشق

تلفزيون سوريا- رويترز

كشفت رسائل بريد إلكتروني أن باريس طلبت من واشنطن عدم قصف مصنع أسمنت تابع لشركة لافارج شمال مدينة الرقة عام 2014، عندما كان تحت سيطرة تنظيم الدولة.

وقالت وكالة رويترز التي اطلعت على الرسائل إن المبعوث الفرنسي لسوريا فرانك جيليه المقيم حاليا بباريس بعث رسائل في 19 أيلول 2014 إلى مسؤولين كبار بوزارة الخارجية "إنه ينبغي حماية هذا الاستثمار الفرنسي" في إشارة إلى مصنع لافارج.

وقال المسؤول الفرنسي يومها "يبدو شرعيا أن نطلب من واشنطن عدم المساس بهذا الموقع دون الرجوع إلينا أولا"، وضمن رسالته إحداثيات المصنع.

وتم تحويل طلب جيليه إلى مسؤولين أمريكيين وفق رسالة بريد الكتروني أخرى حملت تاريخ 2 تشرين الأول 2014 وهي أيضا جزء من التحقيق القضائي.

وامتنعت الشركة ووزارة الخارجية الفرنسة عن التعليق على رسائل البريد الإلكتروني، وما إذا كانت باريس على علم بدفع لافارج أمول لتنظيم الدولة، حسب رويترز.

والأحد الماضي قالت صحيفة "ليبراسيون" إنه خلال التحقيقات مع ستة من مديري الشركة حول تهم دفع أموال للتنظيم طرح القاضي سؤالاً على مدير أمن الشركة جان كلود فيارد حول إبلاغ السلطات الفرنسية حول تمويل تنظيم "الدولة" من قبل الشركة الفرنسية، ليجيب فيارد بأنه خلال الاجتماعات مع الاستخبارات الفرنسية قدمت كل ما لدي من معلومات.

وفي كانون الأول اتهم محامون معنيون بحقوق الإنسان شركة لافارج بدفع ما يقارب 13 مليون يورو لجماعات مسلحة منها تنظيم الدولة للحفاظ على عمليات الشركة في سوريا في الفترة من 2011 حتى 2015.

وتحول المصنع إلى ما يشبه القاعدة العسكرية بعد تمركز القوات الفرنسية الأمريكية الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية فيه، وفق وكالة الأناضول التي كشفت إن أكثر من 70 جندياً فرنسياً من القوات الخاصة ينتشرون في تلة مشتنور وبلدة صرين ومصنع لافارج، وقرية خراب عشك في ريف حلب.

مقالات مقترحة
لقاحات كورونا الصينية تصل إلى سوريا يوم غد الخميس
تركيا.. فرض غرامة مالية كبيرة على سوريين بسبب حفل زفاف في أنقرة
صحة النظام: ضغط على أقسام الإسعاف وارتفاع في أعداد مصابي كورونا