icon
التغطية الحية

بابا الفاتيكان: لا حل للصراع دون الاعتراف بدولة فلسطينية

2025.12.01 | 12:02 دمشق

آخر تحديث: 2025.12.01 | 12:27 دمشق

  البابا ليو الرابع عشر خلال أول قداس له في ساحة القديس بطرس (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال أول قداس له في ساحة القديس بطرس (رويترز)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد بابا الفاتيكان أن الحل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يتطلب الاعتراف بدولة فلسطينية، مشدداً على موقف الفاتيكان التاريخي في هذا الشأن، ورغبة الفاتيكان في لعب دور الوسيط بين الطرفين لتحقيق العدالة.

- تأتي زيارة البابا ليو إلى لبنان وسط تصعيد الغارات الإسرائيلية، حيث يعتزم الفاتيكان إطلاق نداء للسلام ووقف العنف، في إطار جولته الخارجية الأولى التي بدأت في تركيا.

- دعا البابا في حديثه الإعلامي إلى إنهاء الخطابات الحزبية والأيديولوجية، مشدداً على دور الإعلام كجسر للحوار ومطالباً بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين.

قال بابا الفاتيكان، أمس الأحد، إن أي حل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لا يمكن أن يتحقق من دون الاعتراف بقيام دولة فلسطينية، مؤكداً تمسّك الفاتيكان بهذا الموقف التاريخي بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".

وجاءت تصريحاته خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة التي أقلّته من تركيا إلى لبنان، حيث قال: "نعلم جميعا أن إسرائيل لا تزال لا تقبل بهذا الحل حتى الآن، لكننا نراه الحل الوحيد."
وأعرب البابا، وهو أول أميركي يتولى هذا المنصب، عن رغبة الفاتيكان في لعب دور الوسيط، مضيفاً باللغة الإيطالية: "نحن أيضا أصدقاء لإسرائيل، ونسعى لأن نكون صوتاً وسيطاً بين الطرفين لمساعدتهما على الاقتراب من حل يحقق العدالة للجميع."

زيارة بابوية برسائل سياسية وإعلامية بين أنقرة وبيروت

يواصل البابا ليو جولته الخارجية الأولى منذ توليه منصبه في أيار الفائت، حيث وصل إلى بيروت الأحد، قادماً من تركيا في ثاني محطة من رحلته.

وتأتي زيارته إلى لبنان في وقت يشهد تصعيداً في الغارات الإسرائيلية، ما دفع الفاتيكان إلى الإعداد لنداء يركّز على السلام ووقف العنف.

وكان البابا ليو قد بدأ جولته الخميس الماضي في أنقرة، حيث أطلق رسائل لافتة حول دور الإعلام في زمن النزاعات.
 وفي حديثه الأول أمام الصحافة، دعا إلى إنهاء الخطابات الحزبية والأيديولوجية التي تؤجّج "حرب الكلمات"، مؤكداً أن الإعلام يجب أن يكون جسراً للحوار لا أداة لتعميق الانقسام، ومطالباً في الوقت نفسه بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين بسبب عملهم المهني.