icon
التغطية الحية

بإشراف مفوضية اللاجئين.. عودة 20 عائلة سورية من لبنان ضمن مبادرة طوعية

2025.10.20 | 19:25 دمشق

الحدود السورية اللبنانية معبر المصنع
عودة 20 عائلة سورية من لبنان في رحلة عودة طوعية - معبر المصنع على الحدود السورية اللبنانية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالتعاون مع الأمن العام اللبناني رحلة عودة طوعية لـ 20 عائلة سورية من لبنان إلى سوريا، حيث تم تأمين وسائل نقل لنقل الأثاث والخيم إلى دمشق وريفها والقلمون الغربي.
- غادر ما بين 70 و75 شخصًا من بوابة المصنع الحدودية، متجهين إلى مناطق مثل دمشق وصحنايا وداريا، في أول مبادرة من نوعها بالتعاون مع الأمن العام اللبناني.
- منذ ديسمبر 2024، عاد حوالي 988 ألف سوري إلى بلادهم، معظمهم من تركيا ولبنان والأردن، مع استقبال حلب لأكبر عدد من العائدين.

أطلقت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة UNHSCR بالتعاون مع الأمن العام اللبناني رحلة عودة رحلة طوعية لـ 20 عائلة سورية من لبنان إلى الأراضي السورية نحو دمشق وريف دمشق والقلمون الغربي. 

وقالت الشبكة الوطنية للإرسال اللبنانية (NBN) إن مبادرة العودة الطوعية تمت بإشراف الأمن العام والقوى الأمنية اللبنانية، من خلال تأمين سيارة نقل لكل عائلة تمكنها من نقل أثاثها المنزلي، بما فيها خيم الإيواء إلى سوريا على أن يؤمن فريق آخر إيصال كل عائلة نازحة الى منزلها.

وبلغ عدد السوريين المغادرين من بوابة المصنع الحدودية ما بين 70 و75 شخص يشكلون 20 عائلة، وجهتهم دمشق وريفها وصحنايا وداريا، النشابية، ونجها واليرموك، وجيرود في القلمون الغربي وهذه أول مبادرة تقوم بها المفوضية العليا للاجئين بالتعاون مع الأمن العام اللبناني.

988 ألف لاجئ سوري يعودون إلى بلادهم

والشهر الفائت أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن ما يقارب 988 ألف سوري عادوا إلى بلادهم منذ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى منتصف أيلول/سبتمبر الجاري، في موجة عودة وُصفت بأنها الأوسع منذ سنوات.

وأشارت البيانات إلى أن غالبية العائدين جاؤوا من تركيا (41%) تلتها لبنان (32%)، ثم الأردن (20%)، في حين توزعت النسب المتبقية بين العراق ومصر ودول أخرى.

واستقبلت حلب الحصة الأكبر من العائدين بأكثر من 170 ألف شخص، تلتها حمص (159 ألفاً)، وريف دمشق (134 ألفاً)، ثم إدلب وحماة ودرعا واللاذقية، في حين سجلت محافظات أخرى مثل دير الزور، الحسكة، السويداء وطرطوس أعداداً أقل.