icon
التغطية الحية

انهيار مبنى سكني قديم بحي الميدان في حلب بفعل الأحوال الجوية

2026.02.11 | 16:18 دمشق

بسبب سوء الأحوال الجوية.. انهيار محل وسقوطه على سيارتين في حي الميدان في حلب (مديرية الطوارئ).
بسبب سوء الأحوال الجوية.. انهيار محل وسقوطه على سيارتين في حي الميدان بحلب (مديرية الطوارئ)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انهار محل تجاري متهالك في حي الميدان بحلب، مما أدى إلى أضرار مادية بعد سقوطه على سيارتين، واستجابت فرق الدفاع المدني السوري للحادثة دون تسجيل إصابات بشرية.
- حذرت وزارة الطوارئ السورية من منخفض جوي نشط يمتد حتى فجر الجمعة، مع توقعات برياح قوية وارتفاع أمواج البحر، مما يزيد من المخاطر في المنطقة.
- تعاني حلب من أزمة الأبنية المتضررة بسبب القصف المكثف بين 2012 و2016، وتفاقمت المشكلة بسبب البناء العشوائي وزلزال 2023، مما يهدد بانهيارات مستقبلية.

انهار محل تجاري متهالك مؤلف من طابق واحد، اليوم الأربعاء، في حي الميدان بمدينة حلب، ما تسبب بأضرار مادية بعد سقوطه على سيارتين متوقفتين في الموقع.

واستجابت فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب للحادثة، حيث تفقدت المكان وسحبت السيارتين المتضررتين، قبل إزالة الركام عن الشارع.

ولم يذكر تسجيل إصابات بشرية في حين تم تأمين الموقع بحسب ما نشرت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في حلب عبر معرفاتها.

تحذيرات سابقة

وكانت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية قد حذرت من منخفض جوي بدأ تأثيره على البلاد اعتباراً من مساء أمس الثلاثاء وسيستمر حتى فجر يوم الجمعة المقبل.

وأفادت الدائرة بأن ذروة الفعالية الجوية ستكون من منتصف ليل أمس وحتى صباح يوم الخميس، حيث يرافق المنخفض حركة رياح نشطة وارتفاع ملحوظ في أمواج البحر.

ملف الأبنية المتضررة في حلب

يأتي هذا الحادث في سياق أزمة مستمرة تتعلق بالأبنية المتضررة والآيلة للسقوط في مدينة حلب، وهي أزمة تعود جذورها إلى سنوات القصف المكثف بين عامي 2012 و2016 من قبل قوات النظام المخلوع وحلفائه، وما خلّفه من أضرار إنشائية عميقة في آلاف المباني السكنية والتجارية.

وتفاقمت المشكلة لاحقاً بفعل تضرر شبكات المياه والصرف الصحي، والانتشار الواسع للبناء العشوائي وأعمال الترميم غير المطابقة للمواصفات، إضافة إلى تداعيات زلزال عام 2023، ما أبقى أجزاء واسعة من المدينة تحت خطر الانهيار في أي وقت وهذا ما عاد إلى الواجهة مع انهيار منزل سكني في حي العامرية في حلب نهاية الشهر الماضي، ما أدى إلى احتجاز طفل تحت الأنقاض وقتئذ.