icon
التغطية الحية

انطلاق ملتقى "جراح صنعت النصر" في دمشق لتكريم تضحيات العسكريين

2026.08.23 | 21:39 دمشق

آخر تحديث: 2026.08.23 | 21:42 دمشق

انطلاق ملتقى "جراح صنعت النصر" في دمشق لتكريم تضحيات العسكريين
انطلاق ملتقى "جراح صنعت النصر" في دمشق لتكريم تضحيات العسكريين "سانا"
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انطلقت فعاليات ملتقى "جراح صنعت النصر" في دمشق لدعم العسكريين المصابين وتعزيز اندماجهم في المجتمع، مسلطاً الضوء على تضحياتهم خلال سنوات الثورة.
- أكد معاون وزير الدفاع أن تضحيات العسكريين تمثل ثمناً للحرية والكرامة، مشدداً على أهمية مشاركتهم في بناء مستقبل سوريا والابتعاد عن اليأس.
- أوضح مدير الإدارة العامة في وزارة الدفاع أن جراح العسكريين شهادة على الإرادة والوفاء، مؤكداً أن رعاية الجرحى مسؤولية وطنية لتحويل تضحياتهم إلى طاقة بناءة.

انطلقت فعاليات ملتقى "جراح صنعت النصر"،  الأحد في دمشق، بتنظيم مديرية شؤون الجرحى في وزارة الدفاع، ضمن سلسلة من الملتقيات المخصصة للمصابين العسكريين، والتي ستُعقد تباعاً في عدد من المحافظات السورية.

ويهدف الملتقى إلى دعم ورعاية العسكريين من ذوي الإصابات البالغة في محافظتي دمشق وريف دمشق، وتعزيز اندماجهم وتواصلهم مع المجتمع، إضافة إلى تسليط الضوء على تضحياتهم وما قدموه خلال سنوات الثورة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".

وخلا كلمته في الملتقى، أكد معاون وزير الدفاع للمنطقة الجنوبية العميد أحمد عيسى الشيخ، أن تضحيات العسكريين وإصاباتهم تمثل ثمناً للحرية والكرامة، مشدداً على أن نهوض الأمة لا يكون إلا بفضل تضحيات أصحاب البطولات الذين أسهموا في رسم ملامح المستقبل.

وأوضح الشيخ أن بناء الدولة ومؤسساتها يحتاج إلى خبرات الجرحى العسكريين وعزيمتهم، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مشاركتهم الفاعلة في الإسهام بصناعة مستقبل سوريا.

ودعا إلى الابتعاد عن اليأس والإحباط، مؤكداً أن من صمدوا في أصعب الظروف قادرون على مواصلة مسيرة البناء والعمل.

الجراح شهادة وفاء وإرادة

من جهته، أوضح مدير الإدارة العامة في وزارة الدفاع العميد حسين الطالب أن جراح العسكريين لا تمثل مجرد آثار للألم، بل هي شهادة على الإرادة والوفاء وتضحيات ستبقى حاضرة في الذاكرة.

وأشار إلى أن الانتصار لا يكتمل بانتهاء المعارك، وإنما يترسخ من خلال الوفاء لمن صنعوه، وتحويل هذه التضحيات إلى طاقة تسهم في بناء الإنسان والدولة.

وأكد الطالب أن رعاية الجرحى تمثل حقاً ثابتاً ومسؤولية وطنية، مشدداً على أن ما قدموه يفوق حدود الألم ويبقى أثره ممتداً عبر الزمن.

بدوره، قال مدير مديرية شؤون الجرحى في وزارة الدفاع العميد حذيفة الشيخ سليمان إن عنوان الملتقى "جراح صنعت النصر" لا يعبّر عن ماضٍ انتهى، بل عن رجال صنعت تضحياتهم مرحلة جديدة من تاريخ الوطن.

وبيّن أن عمل المديرية لا يقتصر على تقديم الخدمات والرعاية، بل يقوم على مسؤولية وطنية تهدف إلى مساعدة الجريح على الانتقال من مرحلة العلاج إلى مرحلة التأهيل والمشاركة الفاعلة.

وأضاف أن المديرية تجدد التزامها بالحفاظ على مكانة الجرحى وتضحياتهم، وجعل الوفاء لهم نهجاً مستمراً، مؤكداً أن آثار المعارك التي حملوها على أجسادهم ستبقى أمانة ومسؤولية في أعناق الجميع.